باكستان تعول على تعاون زعماء القبائل معها لطرد المقاتلين الأجانب من أراضيها (الفرنسية-أرشيف)
منحت السلطات الباكستانية شيوخ قبائل تتمركز على طول حدودها مع أفغانستان مهلة أسبوعين لطرد مقاتلين أجانب يختبئون هناك في أحدث مسعى من جانب الحكومة لتخليص البلاد من مقاتلي القاعدة.

وقال حاكم الإقليم الحدودي الشمالي الغربي سيد افتخار حسين في اجتماع مع زعماء قبليين أمس إنه يمكن تجنب استخدام القوة لو أمكن التوصل إلى حل بحلول 20 من الشهر الجاري، مشيرا إلى أن طرد أو استسلام المقاتلين الأجانب يمكن إنجازه سلميا إذا ما تعاونت القبائل مع الحكومة.

وقال المسؤول الأمني في المنطقة محمد شاه إن رجال القبائل بحاجة للتوصل إلى طريقة لتجنب استخدام القوة العسكرية لطرد هؤلاء المقاتلين، لكنه شدد على ضرورة خروجهم من البلاد.

وشنت باكستان الشهر الماضي أضخم حملة لفرض الاستقرار في المنطقة القبلية ذات الاستقلال الذاتي التي تعاني من غياب القانون من أجل تطهيرها من المقاتلين الأجانب.

وجاءت الهجمات في أعقاب محاولتي اغتيال استهدفتا الرئيس الباكستاني برويز مشرف في ديسمبر/كانون الأول الماضي قيل إن وراءهما عناصر تتحصن في المنطقة القبلية.

ويتزامن تحرك القوات الباكستانية على الجانب التابع لها من الحدود مع تحرك مماثل للقوات الأميركية على الجانب الأفغاني في إطار عملية أسمتها واشنطن (المطرقة والسندان) للإمساك بقادة القاعدة بمن فيهم أسامة بن لادن.

ويقول قادة باكستانيون إنهم ليست لديهم أي معلومات بشأن مكان اختفاء بن لادن وقادة القاعدة الآخرين إلا أن مئات المقاتلين من رجال القاعدة الذين يعتقد أن بينهم عربا وأفغانا وأوزبكيين وعناصر من الشيشان هربوا من المعارك الأخيرة. وتقول باكستان إن المقاتلين الأجانب الذين استسلموا لن يرسلوا إلى بلد آخر.

المصدر : رويترز