نتائج الانتخابات ستحدد مستقبل ميغاواتي في الرئاسة (الفرنسية)

وسط إجراءات أمنية مشددة وتوقعات بعودة قوية لحزب الرئيس الأسبق سوهارتو إلى الساحة السياسية أدلى ملايين الناخبين الإندونيسيين بأصواتهم في الانتخابات العامة.

ويتنافس في هذه الانتخابات مرشحون من 24 حزبا لشغل 550 مقعدا بالبرلمان ومجالس الأقاليم والمناطق في عملية انتخابية معقدة تجري في أكثر من نصف مليون موقع انتخابي.

الانتخابات هي الثانية التي تجري في ظل تعددية ديمقراطية حقيقية منذ سقوط سوهارتو عام 1998, ولن تعلن النتائج الرسمية النهائية قبل نهاية الشهر الجاري.

وتشير توقعات المراقبين إلى أن الناخب الإندونيسي سيدفع بحزب غولكار إلى المقدمة مرة أخرى لإظهار عدم رضاه عن سياسات الحزب الديمقراطي بزعامة رئيسة البلاد ميغاواتي سوكارنو.

سوهارتو حرص على الإدلاء بصوته مبكرا (الفرنسية)
قيادات حزب غولكار لم تضيع الفرصة فركزت حملاتها على ما اعتبرته فشلا للحكومة الحالية في معالجة الكثير من القضايا خاصة أوضاع الاقتصاد الإندونيسي. وأشار رئيس البرلمان أكبر تانجونغ المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة عن حزب غولكار عقب الإدلاء بصوته إلى فشل خطة إنعاش الاقتصاد وارتفاع مستويات البطالة وزيادة نسبة الفقر وارتفاع الأسعار.

تانغونغ حرص أيضا على تذكير الناخبين بخبرة غولكار الكبيرة في حكم البلاد والتي امتدت لنحو 32 عاما. أما الزعيم سوهارتو نفسه فقد حرص على الإدلاء بصوته في وقت مبكر في أحد مراكز الاقتراع بجاكرتا.

كما ستحدد النتائج مسار انتخابات الرئاسة في يوليو/ تموز المقبل فالخريطة السياسية ستحدد طبيعة التحالفات لتقديم مرشحين. وأكد مراسل الجزيرة أنه في حالة فوز حزب غلوكار سيكون أكبر تانغونغ المرشح الأوفر حظا لمنصب الرئيس وتتراجع ميغاواتي إلى منصب نائب الرئيس.

وإلى جانب المنافسة المنحصرة بين الحزبين الحاكم وغولكار ينظر المراقبون إلى انتخابات إندونيسيا باعتبارها مؤشرا على مدى شعبية الأحزاب الإسلامية التي حصلت على 14% من أصوات الناخبين في الانتخابات السابقة عام 1999.

المصدر : الجزيرة + وكالات