اثنان من المعتقلين للاشتباه بصلتهم بجماعة أبوسياف (رويترز)
اتهمت الفلبين ما وصفته بفصيل راديكالي داخل جبهة مورو الإسلامية بتدريب "متشددين" لهم صلات بجماعات "إرهابية" وبمعارضة عملية السلام الراهنة.

وجاءت هذه المزاعم على لسان وزير الدفاع الفلبيني بعد اعتقال الحكومة الأسبوع الماضي لستة رجال قالت إنهم أعضاء مشتبه بهم في جماعة أبوسياف المتشددة كانوا يخططون لشن هجوم إرهابي كبير في مانيلا.

ومن المقرر أن تستأنف جبهة مورو الإسلامية للتحرير وهي أكبر جماعة من بين أربع جماعات إسلامية تحارب من أجل إقامة دولة مستقلة في جنوب الفلبين محادثات السلام الرسمية مع حكومة مانيلا هذا الشهر ولأول مرة منذ ثلاث سنوات.

وكانت مانيلا قد أعلنت حالة التأهب القصوى في صفوف القوات الفلبينية بعد الاعتقالات التي جرت الأسبوع الماضي وقبل عيد الفصح في الدولة التي تقطنها غالبية كاثوليكية.

وفي إشارة إلى معلومات مخابراتية قال وزير الدفاع الفلبيني إن زعيم جماعة أبوسياف القذافي جنجلاني وبعض أتباعه مختبئون في معسكرات جبهة مورو الإسلامية للتحرير في وسط مينداناو إلى جانب أعضاء مشتبه فيهم من الجماعة الإسلامية التي تنشط في جنوب وشرق آسيا.

ونفى زعماء الجبهة مزاعم وزير الدفاع قائلين إن ذلك يندرج في إطار تكتيك "فرق تسد" الذي تتبناه الحكومة قبل المحادثات المنتظرة في العاصمة الماليزية كوالالمبور، مؤكدين أنه لا توجد فصائل داخل الجبهة تعارض محادثات السلام.

المصدر : رويترز