آصفي يؤكد تعاون إيران مع وكالة الطاقة الذرية (الفرنسية)
نفت إيران صحة تقرير عن عثور فرق تفتيش أسلحتها النووية على آثار يورانيوم مخصب من الممكن استخدامه في صنع قنابل نووية في مواقع بإيران بخلاف موقعين أعلن عنهما بالفعل.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية حميد رضا آصفي في مؤتمر صحفي إن التقرير الذي نشر على لسان دبلوماسي عار عن الصحة. وأضاف أن طهران لم تخف أي مواقع نووية عن مفتشي الأمم المتحدة.

كما نفى المتحدث الإيراني أن تكون طهران قد أخفت مواقع أو أنشطة نووية عن المفتشين الدوليين، وقال إنه ليس هناك أي مواقع نووية أخرى لم تكشف عنها إيران.

وكانت رويترز نقلت عن دبلوماسي غربي الجمعة أنه تم العثور على يورانيوم مخصب في مواقع أخرى غير مركز ناتانز للتخصيب ومصنع تابع لشركة كالاي للكهرباء وهما موقعان أُعلِمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأمرهما بالفعل.

وأكدت مصادر في فيينا -حيث يوجد مقر وكالة الطاقة- العثور على آثار يورانيوم في مواقع أخرى لكن الوكالة أحجمت عن التعليق.

وفي الشهر الماضي أصدرت الوكالة قرارا يدين عدم إعلان إيران عن أنشطة يمكن أن تكون ذات صلة بإنتاج أسلحة نووية. وكان من بين ما أحجمت إيران عن الإعلان عنه في مجال التكنولوجيا الذرية الرئيسية في تقرير صدر في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أبحاث بشأن أجهزة الطرد المركزي المتطورة من نوع (بي 2) التي من الممكن استخدامها في إنتاج يورانيوم يمكن استعماله في إنتاج قنابل.

وتتهم الولايات المتحدة إيران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية، لكن إيران تصر على أن مطامحها تنصب على مجال توليد الكهرباء.

المصدر : رويترز