انفجار بمدريد يخلف أربعة قتلى
آخر تحديث: 2004/4/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/14 هـ

انفجار بمدريد يخلف أربعة قتلى

الانفجار تسبب في مقتل ثلاثة من المشتبه فيهم وشرطي (الفرنسية)

أعلن وزير الداخلية الإسباني أنخيل أثيبيس أن شرطيا وثلاثة مشبه فيهم من أصل عربي قتلوا مساء أمس السبت أثناء عملية للشرطة في ضاحية ليغانيس بالعاصمة الإسبانية مدريد على علاقة بتفجيرات الحادي عشر من مارس/ آذار الماضي.

وقد أصيب في الانفجار 15 شخصا على الأقل بينهم 11 شرطيا بحسب الوزير الذي اعتبر أن المشبه فيهم الثلاثة من المطلوبين لدى الشرطة على خلفية تفجيرات مدريد، وقال إن الرجال الثلاثة فجروا أنفسهم بعد محاصرتهم داخل أحد المباني.

وقال أثيبيس إن وحدات من الشرطة وصلت إلى شقة في ليغانيس مساء السبت للبحث عن أشخاص يشتبه بتورطهم في تفجيرات مارس/ آذار الماضي التي أدت إلى مقتل 191 شخصا.

وأضاف أن من كانوا في الشقة بدؤوا في إطلاق النار والصياح والهتاف باللغة العربية. وقال إن الشرطة أوشكت على مهاجمة الشقة عندما قام المشتبه فيهم بانفجار ضخم. ولم يستبعد أن يكون أحد المشتبه فيهم قد هرب قبل أن تطوق الشرطة المنطقة ولكنه لم يتسن له تأكيد ذلك.

محققون في موقع الانفجار (الفرنسية)
وقال شهود عيان إن الانفجار أطاح بواجهة الطوابق الثلاثة الأولى من المبنى السكني الذي كان يختبئ فيه المشتبه فيهم.

وتحتجز إسبانيا 15 شخصا معظمهم مغاربة بشأن التفجيرات التي يعتقد المحققون أن "إسلاميين متشددين" نفذوها.

وكان وزير الداخلية الإسباني قال في وقت سابق إن الديناميت المستخدم في قنبلة عثر عليها على خط قطار سريع يوم الجمعة الماضي من نفس النوع والعلامة التجارية المستخدمة في تفجيرات 11 مارس/ آذار المنصرم.

ورفضت الحكومة الإنحاء باللائمة على أي جماعة في القنبلة التي عثر عليها الجمعة ولكن ما تحدثت عنه التقارير من تشابه بين القنابل دفعت أجهزة الإعلام إلى استنتاج أن إسبانيا ربما تكون قد نجت بأعجوبة من عملية قتل جماعي أخرى.

واستؤنفت رحلات القطارات السريعة من مدريد إلى مدينة إشبيلية الواقعة في جنوب إسبانيا أمس السبت بعد إبطال مفعول قنبلة بلغت زنتها 12 كيلوغراما.

ووضعت خطة لحماية الخط برجال الشرطة والجيش تدعمهم مروحيات وعربات مدرعة ولكن الركاب كانوا متوترين خشية وقوع تفجيرات أخرى.

وتؤكد السلطات الإسبانية أن ما يعرف بجماعة المقاتلين الإسلاميين المغاربة هي المشتبه فيه الرئيسي في تفجيرات مارس/ آذار المنصرم لكنها لم تشر إلى الجهة المسؤولة عن قنبلة يوم الجمعة.

المصدر : الجزيرة + وكالات