السلوفاك يرفضون تنظيم انتخابات تشريعية مبكرة
آخر تحديث: 2004/4/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/14 هـ

السلوفاك يرفضون تنظيم انتخابات تشريعية مبكرة

فوز رئيس الوزراء السابق فلاديمير ميشيار القومي التوجه يثير مخاوف الأوروبيين (رويترز)
رفض السلوفاكيون عبر الامتناع بكثافة عن التصويت في استفتاء أمس السبت, إجراء انتخابات تشريعية مبكرة، بينما انتهت الدورة الأولى من الاقتراع الرئاسي بفوز اثنين من معارضي الحكومة على أن يخوضا دورة ثانية.

وأعلن رئيس اللجنة الانتخابية المركزية للاستفتاء أن السلوفاكيين امتنعوا بنسبة كبيرة من التصويت في الاستفتاء إذ صوت 35.8 % من الناخبين فقط.

وقد نظم الاستفتاء بطلب من النقابات التي تعارض الإصلاحات الجذرية الاقتصادية والاجتماعية التي تقوم بها الحكومة، حيث تمكنت من جمع أكثر من 350 ألف توقيع لإجراء الاستفتاء بموجب الدستور.

في صالح الحكومة
لكن الحكومة التي تتألف من أربعة أحزاب دعت إلى مقاطعة الاستفتاء معتبرة أن هذه المبادرة "غير عادلة وغير مبررة".

وتقوم الحكومة منذ عام ونصف بإصلاحات ليبرالية عميقة جدا شملت أنظمة التقاعد والصحة والضرائب، وسمحت لسلوفاكيا التي كانت نموذجا لتردي الأوضاع المالية بعد انهيار الأنظمة الشيوعية, بأن تكون مركزا مهما للاستثمارات.

لكن هذه الإصلاحات أدت إلى ارتفاع كبير في أسعار المواد الأساسية والطاقة والخدمات الصحية بينما لا تزال نسبة البطالة مرتفعة.

رئيس الحكومة المستفيد الأول من فشل الاستفتاء (الفرنسية ـ أرشيف)
وتثير نتيجة الاستفتاء ارتياح رئيس الحكومة ميكولاس دسوريندا خلافا لنتائج الاقتراع الرئاسي التي أدت إلى خروج وزير الخارجية في حكومته إدوارد كوكان من السباق لصالح رئيس الوزراء القومي السابق فلاديمير ميشيار ومساعده السابق وخصمه الحالي إيفان غاسباروفيتش واللذين تعادلا في الجولة الأولى للانتخابات وسيتنافسان في جولة ثانية في 17 أبريل/ نيسان.

وكانت استطلاعات الرأي ترجح فوز كوكان وأن يشارك في الدورة الثانية من الانتخابات. أما فلاديمير ميشيار (61 عاما) السياسي الذي قاد بلاده إلى الاستقلال في مرحلة تقسيم تشيكوسلوفاكيا في 1993, فقد فاز بـ32,7% من الأصوات في الدورة الأولى من الاقتراع الرئاسي.

ويمكن أن يثير فوز ميشيار على رأس بلد عضو في الاتحاد الأوروبي استياء الأوروبيين والأميركيين الذين عملوا على تنحيته تدريجيا عندما كان رئيسا للحكومة بين 1994 و1998, لكنه لن يثير قلقهم نظرا للصلاحيات المحدودة التي يتمتع بها.

يذكر أن منصب الرئيس منصب شرفي حيث لا يتمتع شاغله بأي صلاحيات مؤثرة كتلك المتوفرة لرئيس الوزراء.

المصدر : وكالات