رئيس الوزراء الإصلاحي دزوريندا سيبقى في السلطة حسب ما أفادت استطلاعات الرأي (الفرنسية-أرشيف)
توجه الناخبون في سلوفاكيا صباح السبت إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس للبلاد والإدلاء برأيهم في شأن تقديم موعد الانتخابات التشريعية في استفتاء عام. ومن شأن نتيجة هذا الاستفتاء أن تقرر مصير حكومة رئيس الوزراء الإصلاحي ميكولاس دزوريندا.

وتم تنظيم الاستفتاء بناء على طلب النقابات التي ترفض الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي لا تؤيدها غالبية المجتمع السلوفاكي. كما تدعم المعارضة البرلمانية الاستفتاء, خاصة حزب "سمير" برئاسة المحامي الشاب روبرت فيكو الذي قد يحصل حسب استطلاعات الرأي على نسبة 25 إلى 30% من أصوات الناخبين, في حال إجراء الانتخابات التشريعية المقررة في عام 2006.

ويتطلب تقديم موعد هذه الانتخابات مشاركة الأغلبية المطلقة للناخبين البالغ عددهم 4.2 ملايين في الاستفتاء.

وأشارت استطلاعات للرأي نشرت أخيرا إلى أن المشاركة ستكون كافية, وستتراوح بين 56 و65%. إلا أن عددا كبيرا من المحللين السياسيين يشككون في إمكان تجاوز نسبة 50% في المشاركة، في حين ذهبت توقعات إلى احتمال فشل الاستفتاء مما يتيح لرئيس الوزراء ميكولاس دزوريندا البقاء في السلطة.

من جانبه دعا الائتلاف الحكومي المؤلف من المسيحيين الديمقراطيين والليبراليين إلى مقاطعة الانتخابات.

يذكر أن منصب الرئيس تشريفي يتنافس عليه أحد عشر شخصا ومن المتوقع أن يفشل رئيس الوزراء القومي السابق فلاديمير ميشيار في الانتخابات أمام وزير الخارجية إدوارد كوكان وهو مرشح الحكومة، كما تبدو حظوظ الرئيس الحالي رودولف شوستر في الاحتفاظ بمنصبه ضئيلة حسب استطلاعات الرأي.

المصدر : وكالات