واشنطن طلبت تفهم العالم لإجراءاتها المتشددة (أرشيف-الفرنسية)
أعرب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الأمن القومي آسا هاتشينسون عن أمله في أن تتفهم المجموعة الدولية النظام الجديد لتعزيز إجراءات الرقابة على الحدود الأميركية والتي تتضمن أخذ بصمات القادمين للبلاد والتقاط صور لهم.

وأكد هاتشينسون أن الإجراء "يهدف إلى تعزيز الأمن وتحديد الإرهابيين"، مشيرا إلى أن وزارة الخارجية ووزارة الأمن الداخلي طلبت اتخاذ هذا الإجراء.

وكانت واشنطن أعلنت أنها قررت أخذ بصمات وصور جميع المسافرين إليها بمن فيهم مواطنو الدول الحليفة الذين كان يسمح لهم بدخول البلاد دون الحصول على تأشيرة. ولكن المسؤول الأميركي أعلن أن الكنديين لن يخضعوا للإجراء الجديد.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية التي أعلنت الإجراء الجديد، إنه سيطبق اعتبارا من 30 سبتمبر/ أيلول المقبل.

ويلغي هذا الاجراء مادة من مواد قوانين الهجرة الأميركية تعفي مواطني 27 دولة معظمها أوروبية مشمولة في ما يسمى "برنامج الإعفاء من الحصول على تأشيرة" من أخذ بصمات أصابعهم وصورهم.

ولكن وزارة الخارجية قالت إنها طلبت من الكونغرس الموافقة على تغيير تلك المادة من القانون وطلبت منه التمديد لمدة عامين المهلة النهائية الممنوحة للدول التي يعفى مواطنوها من الحصول على تأشيرة لدخول الولايات المتحدة, لإصدار جوازات سفر متطورة تكنولوجيا تحتوي على بيانات بمواصفات بيولوجية يمكن قراءتها آليا.

المصدر : وكالات