بوش أكد أنه ليس لديه ما يخفيه (الفرنسية)

أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أنه أجاب ونائبه ديك تشيني عن كل
أسئلة لجنة التحقيق المستقلة في هجمات سبتمبر/ أيلول 2001 مؤكدا أنه ليس لديه ما يخفيه.

وقال بوش في تصريحات مقتضبة للصحفيين عقب جلسة الاستجواب السرية بمكتبه البيضاوي إن الجلسة كانت ودية إلا أنه رفض الكشف عن الأسئلة التي طرحها أعضاء اللجنة عليه.

وأكد بوش أنه كان سعيدا بالمناقشات مع أعضاء اللجنة معتبرا أنه كان يريد شرح إستراتيجيته في محاربة ما أسماه الإرهاب وكيفية إدارة البيت الأبيض للأزمة والتعامل مع التهديدات.

أعضاء اللجنة في طريقهم لجلسة الاستجواب (الفرنسية)
وخلص الرئيس الأميركي إلى أن بلاده ما زالت معرضة لخطر الهجمات والحل الأمثل لمواجهة هذا الخطر هو "مواصلة حالة الهجوم" على حد تعبيره.

وأقر بوش بأن تنظيم القاعدة مازال يمثل خطرا على الولايات المتحدة مؤكدا جدية إدارته وأنها تبذل قصارى جهدها للدفاع عن أميركا.

وكان أعضاء اللجنة المكونة من خمسة جمهوريين وخمسة ديمقراطيين قد استجوبوا بوش ونائبه لأكثر من ثلاث ساعات بشأن مدى استجابتهما لتحذيرات صدرت قبل الهجمات من مكتب التحقيقات الاتحادي والاستخبارات المركزية عن وجود خطط لتنظيم القاعدة لشن هجمات داخل الولايات المتحدة.

وانضم لبوش المستشار القانوني للبيت الأبيض ألبرتو جونزاليس واثنان آخران من محامي البيت الأبيض لم تحدد هويتهما لتدوين ملاحظات. وسمح للجنة بأن تحضر موظفا لتسجيل الملاحظات فقط دون تسجيل نص مادار في الجلسة سواء من خلال جهاز تسجيل أو بالكتابة اليدوية.

وبسبب السرية المفروضة على الاستجواب لن يمكن معرفة تفاصيله قبل صدور التقرير النهائي للجنة التابعة للكونغرس بحلول 26 يوليو/ تموز المقبل أي في ذروة حملة انتخابات الرئاسة الأميركية.

وجاء الاستجواب عقب إدلاء مستشارة الرئيس للأمن القومي كوندوليزا رايس بشهادتها في جلسة علنية للجنة. كما ذكر ريتشارد كلارك المسؤول السابق عن مكافحة الإرهاب في إفادته أن بوش لم يلتفت لتحذيراته من أن القاعدة تمثل خطرا وشيكا بينما اعترف مدير الاستخبارات الأميركية جورج تينت بعجز وكالته عن منع الهجمات.

المصدر : الجزيرة + وكالات