قوات الجيش والشرطة خاضت معارك عنيفة مع الشبان المسلمين في جنوب تايلند (الفرنسية)
لقي 117 مسلما في تايلند مصرعهم إضافة إلى خمسة جنود في مواجهات بين شبان مسلمين والجيش في جنوب البلاد ذي الغالبية المسلمة. وجاء ارتفاع عدد الضحايا بعد مهاجمة الجيش لمسجد لاذ به عدد من المسلحين ما أدى إلى قتل أكثر من 30 منهم.

وبدأت أعمال العنف اليوم في مدينة باتاني حين هاجم شبان -يحمل معظمهم سكاكين- مراكز للشرطة وحواجز على الطرقات, فتصدت لهم قوات من الشرطة تدعمها تعزيزات من الجيش التايلندي.

وتحولت المدينة ومناطق أخرى في الجنوب إلى ما يشبه ساحة حرب حيث كانت جثث القتلى ممددة في الشوارع قبل أن تنقل في شاحنات. وسارت في شوارع باتاني شاحنات وباصات تنقل جنودا مدججين بالسلاح, وكذلك ناقلات جند مدرعة. وقطعت السلطات الطرق المؤدية إلى الحواجز ومراكز الشرطة التي تعرضت لهجوم.

وتوعد رئيس الوزراء التايلندي تاكسين شيناواترا باقتلاع من وصفهم بمجرمين خارجين على القانون ووأد أحلامهم بالانفصال عن البلاد.

وقد حملت السلطات في بانكوك من وصفتهم بالعصابات المحلية "التي تحاول أن تستغل الشباب في المنطقة"، مسؤولية الهجمات.

وتمثل هذه المواجهات تصعيدا كبيرا لأربعة أشهر من العنف المستمر في جنوب البلاد الذي أدى إلى مقتل 160 شخصا هذا العام. وتتهم السلطات عناصر إسلامية "انفصالية" بالعمل على إقامة دولة إسلامية في جنوب تايلند التي تهيمن عليها البوذية.

المصدر : وكالات