المحكمة العليا الأميركية تراجع سلطات إدارة بوش
آخر تحديث: 2004/4/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/9 هـ

المحكمة العليا الأميركية تراجع سلطات إدارة بوش

تعامل أميركا مع من تصفهم بالمقاتلين الأعداء أصبح محل نقاش (رويترز- أرشيف)
تدرس المحكمة العليا الأميركية من خلال قضيتين معروضتين أمامها ما إذا كان من حق الإدارة الأميركية إصدار أوامر باحتجاز مواطنين أميركيين في سجن أميركي لأجل غير مسمى وبدون توجيه اتهامات إليهم أو عقد جلسة استماع لهم أو السماح لهم بالاتصال بمحامين في إطار حربها ضد ما يسمى بالإرهاب.

وستنظر المحكمة في قضيتي ياسر حمدي وهو مقاتل سابق في أفغانستان ألقي القبض عليه هناك، وخوسيه باديلا الذي يشتبه بتورطه مع تنظيم القاعدة لتفجير قنبلة مشعة في الولايات المتحدة.

ووصف الرجلان بأنهما مقاتلان عدوان واحتجزا في سجن عسكري جنوب كارولاينا لنحو عامين دون منحهما الحماية المعتادة في إطار النظام القانوني الأميركي مثل حق المحاكمة أو عقد جلسة استماع، كما أنه لم يسمح لهما حتى وقت قريب بالاتصال بمحامين.

وفي هذا الإطار أيضا نظرت محكمة أميركية في قضية خاصة بالمحتجزين في قاعدة غوانتانامو الأميركية بكوبا. واستجوب القضاء محامي الرئيس جورج بوش فيما إذا كان من حق 600 أجنبي محتجزين بالقاعدة رفع قضايا للنظر في ظروف اعتقالهم أمام المحاكم الأميركية.

وتقول إدارة بوش إنه يمكنها أن تعتقل لأجل غير مسمى مقاتلين أعداء مثل حمدي وباديلا ومن يشتبه في عضويتهم بتنظيم القاعدة أو حركة طالبان المحتجزين في كوبا حتى انتهاء الصراع.

ويمكن أن تقود القضايا الثلاث هذه إلى أهم حكم تصدره المحكمة العليا منذ أكثر من 50 عاما بشأن دور القضاء في مراجعة السلطات التي تتمتع بها الحكومة في وقت الحرب.

يذكر أنه عندما يوصف شخص بأنه مقاتل عدو فإنه يوضع تحت التحفظ العسكري ويحرم من أي حقوق تمنح للمشتبه فيهم وفقا للقانون الأميركي.

المصدر : رويترز