قوات تايلندية بجنوب البلاد المضطرب (الفرنسية-أرشيف)

ارتفع إلى 95 شخصا عدد قتلى المواجهات اليوم الأربعاء بين قوات الأمن التايلندية ومن أسمتهم السلطات هناك بالانفصاليين في جنوب البلاد الذي يشكل المسلمون غالبية سكانه، وذلك حسب ما أعلنت السلطات هناك.

وكان رئيس الوزراء تاكسين شيناواترا قد أقر في وقت سابق بمقتل أربعة وسبعين "من الجناة" وجرح أربعة آخرين برصاص قوات الأمن. وقال مسؤولون إن جنديا وثلاثة من رجال الشرطة قتلوا أيضا في المواجهات.

وأوضحت مصادر رسمية أن المواجهات حصلت بعد أن نفذت عناصر مسلحة قبل فجر اليوم هجمات منسقة ضد مواقع يتمركز فيها رجال الشرطة في المنطقة. وقالت إن مجموعات من الشبان الذي يتشحون بالسواد ويحملون الأسلحة والسيوف شنت غارات في الصباح الباكر على مراكز أمنية في أنحاء جنوب تايلند المضطرب.

وقال مسؤول في الشرطة إن قوات الأمن اشتبكت مع مجموعة مسلحة شنت هجمات على 10 مواقع في ثلاث مقاطعات هي يالا وباتاني وسونغلا. وأوضح أن المهاجمين استهدفوا مقار للشرطة ونقاطا للتفتيش.

وقد حملت السلطات في بانكوك من وصفتهم بالعصابات المحلية "التي تحاول أن تستغل الشباب في المنطقة"، مسؤولية الهجمات. غير أن رئيس الوزراء التايلندي شيناواترا نفى وجود أي علاقة للمسلحين في بلاده مع شبكات الإرهاب الدولية.

وتمثل هذه المواجهات تصعيدا كبيرا لأربعة أشهر من العنف المستمر في جنوب البلاد الذي أدى إلى مقتل 160 شخصا هذا العام. وتتهم السلطات عناصر إسلامية "انفصالية" بالعمل على إقامة دولة إسلامية في جنوب البلاد التي تهيمن عليها البوذية.

وقد شددت السلطات في تايلند إجراءات الأمن على طول الحدود مع ماليزيا التي تقول بانكوك إن المقاتلين المسلمين يجدون فيها ملجأ لهم.

المصدر : وكالات