أشاد الرئيس الإيراني محمد خاتمي بمقاومة حزب الله اللبناني لإسرائيل ووصفها بأنها مفخرة للعرب والمسلمين وإيران.

جاء ذلك خلال استقباله أمس للشيخ عبد الكريم عبيد أحد قادة الحزب الذي أفرجت عنه إسرائيل في إطار صفقة تبادل الأسرى في يناير/ كانون الثاني الماضي.

وهنأ الرئيس الإيراني عبيد على خروجه من السجون الإسرائيلية، ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عنه قوله "إن أسرى الحرب المحترمين مثلك المحتجزين في السجون الإسرائيلية هم رموز المقاومة الدينية والقتال المستمر من أجل الحرية".

وقال خاتمي -ردا على اتهامات الدول الغربية الموجهة ضد إيران بشأن دعمها لجماعات المقاومة التي تقاتل إسرائيل- إن "المقاومة اللبنانية مستقلة والحمد لله.. إن الروابط الدينية والثقافية هي التي تقرب بعضنا من بعض".

وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية, فقد ذكر الشيخ عبيد أثناء لقائه خاتمي تجربة الاعتقال المريرة بالسجون الإسرائيلية. وشكر السلطات الإيرانية على الدور الذي قامت به في عملية التبادل، كما أبدى تقديره "للمواقف الشجاعة" التي اتخذتها الجمهورية الإسلامية حيال المقاومة اللبنانية.

وعبيد -إضافة إلى مصطفى الديراني- هما أبرز الأسرى اللبنانيين الذين أفرجت عنهم إسرائيل. وقد لعبت إيران وألمانيا دورا رئيسيا في الصفقة التي أفرجت تل أبيب بموجبها عن 400 فلسطيني و23 لبنانيا إضافة إلى 10 أسرى عرب آخرين وإسلامي ألماني.

وفي المقابل سلم حزب الله إسرائيل رفات ثلاثة جنود وأفرج عن عقيد في الاحتياط كان أسرهم في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2000.

المصدر : الفرنسية