قوات أمن هندية قرب إطارات أحرقها كشميريون احتجاجا على الانتخابات (الفرنسية)
بدأت اليوم الاثنين المرحلة الثالثة من الانتخابات التشريعية بالهند في وقت تفيد فيه استطلاعات الرأي أن القوميين الهندوس يواجهون وضعا أسوأ مما كان متوقعا من قبل.

ومن المقرر أن يجرى الاقتراع في 11 ولاية و137 من دوائر البلاد البالغ عددها 543
بما في ذلك سرينغار العاصمة الصيفية لولاية كشمير التي شهدت إجراءات أمن مكثفة تخوفا من قيام مسلحين كشميريين بعمليات للحيلولة دون المشاركة في الانتخابات.
وكان مسلحون ألقوا أمس الأحد قنبلة على رئيسة الحزب الشعبي الديمقراطي الحاكم محبوبة مفتي مما نتج عنه مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 50 آخرين.

وأفادت استطلاعات للرأي أجريت في نهاية المرحلة الأولى يوم 20 أبريل/ نيسان الجاري بأن حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي الحاكم وحلفاءه يتقدمون النتائج غير أنهم سجلوا تراجعا بالمقارنة مع الاقتراع الذي أجري عام 1999.

ورغم تراجعه النسبي فإنه من المتوقع أن يفوز حزب رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي -حزب بهاراتيا جاناتا- بفترة ولاية أخرى تمتد خمس سنوات على أساس برنامج للسلام والرخاء.

وبالمقابل سجل حزب المؤتمر المعارض تقدما أكبر مما كان يتوقعه الخبراء. ويشكل الاقتراع اختبارا لشخصيتين رئيسيتين في حزب المؤتمر هما رئيسته سونيا غاندي وابنها راهول (33 عاما).

ويترشح كل من سونيا وابنها على التوالي في راي باريلي وأميثي في ولاية أوتار براديش (شمال الهند) التي تعتبرها الأوساط السياسية الولاية الحاسمة في أي انتخابات لأنها تضم أكبر عدد من السكان بالهند.

ولولايتي أوتار براديش وولاية بيهار المجاورة اللتين يتم التصويت فيهما اليوم 120 مقعدا في البرلمان الاتحادي المؤلف من 545 مقعدا، وتعتبران ولايتين حاسمتين في إحراز نصر في الانتخابات.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات في خمس مراحل آخرها في العاشر من الشهر المقبل على أن يتم إعلان النتائج يوم 13 من نفس الشهر.

المصدر : وكالات