رئيس وزراء ماليزيا عبد الله بدوي (رويترز)
أفادت تقارير نشرت في ماليزيا أنه سيكون على طلبة المرحلة الابتدائية في الأرجح تعلم اللغة العربية وقراءة القرآن الكريم ابتداء من السنة القادمة، وذلك كجزء من خطة الحكومة لتشجيع فهم معتدل ومتقدم للإسلام.

وصرح وزير التربية الماليزي هشام الدين حسين أن إتقان اللغة العربية ومعرفة القرآن "سيساعدان على ألا يقع المسلمون فريسة للتضليل بالأيدولوجيات المتطرفة التي تحيد عن التعاليم الإسلامية الحقيقية".

وأعلن البرنامج الجديد رئيس الوزراء أحمد بدوي في بيانه الانتخابي مما ساعد ائتلافه العلماني الحاكم على تحقيق نصر كاسح على الحزب الإسلامي المعارض في الانتخابات العامة الشهر الماضي.

وأفاد وزير التربية أنه تم طرح البرنامج الجديد بصورة تجريبية على تلاميذ في عمر سبع سنوات بـ34 مدرسة. وستحدد النتائج ما إذا كان سيجري طرحه بصورة عامة في البلاد بدءا من السنة المقبلة.

وأوقفت الحكومة منذ عامين تمويل المدارس الدينية الخاصة -وكان معظمها تحت إشراف الحزب الإسلامي الماليزي المعارض- وذلك لاتهامات بتغذية التطرف.

ويؤيد الإسلاميون -الذين ينافسون بدوي في استمالة الأكثرية المسلمة الماليزية- اتجاها يدعو إلى دولة دينية تطبق قوانين الشريعة الإسلامية.

وتعتبر ماليزيا نفسها بصورة عامة نموذجا للدولة الإسلامية المتسامحة، وهي تترأس حاليا منظمة المؤتمر الإسلامي التي يبلغ عدد أعضائها 57 دولة.

ومنذ منتصف عام 2001 ألقت الحكومة القبض على أكثر من 70 شخصا وأبقتهم دون محاكمة لاتهامهم بإقامة علاقات مع الجماعة الإسلامية، وهي مجموعة مسلحة نشطت في جنوب شرق آسيا واتهمت بتدبير سلسلة من التفجيرات في السنوات القليلة السابقة.

المصدر : أسوشيتد برس