ساكاشفيلي يتوعد بالقوة للحفاظ على وحدة جورجيا
آخر تحديث: 2004/4/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/5 هـ

ساكاشفيلي يتوعد بالقوة للحفاظ على وحدة جورجيا

ساكاشفيلي يرغب في السيطرة على الأقاليم المتمردة (الفرنسية-أرشيف)
تعهد الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي باستخدام القوة للحيلولة دون تفتت البلاد وذلك بعد فرض إقليم أدغاريا الخارج عن سيطرة جورجيا حالة الطوارئ أمس السبت.

وقال ساكاشفيلي إنه رغم تأييده للتوصل لحل سلمي لمشكلة أدغاريا إلا أنه "يتعين علينا ألا نسمح لأي أحد بأن يهدد أو يبتز سلطات جورجيا وشعبها".

وقال رئيس برلمان أدغاريا جورجي تسنتسيكلادزه إن سلطات الإقليم الواقع على البحر الأسود والذي يضم ميناء باتومي -وهو ميناء رئيسي لتصدير النفط- لديها معلومات بأن جورجيا تعد قواتها المسلحة لغزو الإقليم وإنه من أجل ذلك اتخذ قرار حالة الطوارئ الذي تضمن منعا للتجول.

وكان حاكم إقليم أدغاريا أصلان أباشيدزه قد فرض الشهر الماضي حظر التجول ليلا عندما اقترب التوتر مع حكومة جورجيا من نقطة المواجهة إثر رفض الإقليم السماح لساكاشفيلي بدخوله.

واعتبر ساكاشفيلي أن أباشيدزه يمثل مشكلة رئيسية واتهمه بعقد صلات مع من وصفهم بعناصر إجرامية. وأدى هذا التطور لتوجيه أباشيدزه اتهامات للرئيس الجورجي بالاستعداد لغزو الإقليم.

ويرغب الرئيس الجورجي الذي قاد ثورة بيضاء ضد الرئيس السابق إدوارد شيفردنادزه انتهت بانتخابه في يناير/ كانون الثاني الماضي, في استعادة السيطرة المركزية على أدغاريا وإقليمين آخرين متمردين هما جنوب أوسيتيا وأبخازيا.

ورغم امتناع أدغاريا عن إعلان الاستقلال على عكس هذين الإقليمين, إلا أن أباشيدزه يدير أدغاريا "وكأنها إقطاعية خاصة" منذ انهيار الاتحاد السوفياتي.

ومع تأكيدات روسيا على ضرورة بقاء جورجيا موحدة, إلا أنها منحت تأييدا ضمنيا لكل من أدغاريا وجنوب أوسيتيا وأبخازيا. في حين تحرص الولايات المتحدة- التي تربطها صداقة بساكاشفيلي- على ضمان الأمن في منطقة مليئة باحتياطيات إستراتيجية من النفط والغاز وخطوط الأنابيب التي تنقل الخام.

المصدر : رويترز