أحد مشاهد الدمار في الحرب الأهلية ببوروندي (أرشيف)
ارتفعت حظوظ السلام في بوروندي مع إعلان المتمردين الهوتو المنضوين في إطار ما يعرف بقوات التحرير الوطني، وقف إطلاق النار والعودة إلى المفاوضات والاستعداد للمشاركة في حكومة انتقالية مع أقلية التوتسي الحاكمة.

ورحب وزير الإعلام البوروندي بإعلان المتمردين قائلا إن من شأنه إنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ عشر سنوات.

وأسفرت الحرب الأهلية في البلاد عن مقتل ما يقدر بنحو 300 ألف شخص، حيث يخوض مقاتلون من أغلبية الهوتو صراعا لإنهاء هيمنة أقلية التوتسي على ثروات البلاد.

ووقعت كبرى جماعات المتمردين في بوروندي -وهي القوات من أجل الدفاع عن الديمقراطية- اتفاق سلام مع الحكومة مُنح بموجبه عدد من أعضائها مناصب وزارية في الحكومة. لكن قوات التحرير الوطنية كانت ترفض التفاوض مع الحكومة وتواصل قتالها.

المصدر : الجزيرة