أفاد استطلاع للرأي أعدته مؤسسة سي أس أي لحساب صحيفة لاكروا الكاثوليكية -التي ستنشره في عددها ليوم الاثنين المقبل- أن 62% من الفرنسيين يؤيدون توسيع الاتحاد الأوروبي في 1 مايو/ أيار المقبل. وقد عارض 61% ممن شملهم الاستطلاع انضمام تركيا إلى الاتحاد.

وأوضحت بيانات الاستطلاع أن الشبان من عمر 18-24 عاما هم أكبر المدافعين عن توسيع الاتحاد (75% من الآراء المؤيدة), وكذلك كبار الموظفين (78%).

ويرى الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع أن أهم التأثيرات الإيجابية لتوسيع الاتحاد ستشمل الحفاظ على السلام وتطوير البنى التحتية لوسائل النقل وتعزيز مكانة فرنسا في مجال التربية والتعليم، ولكنهم يتخوفون من أن تنجم عن التوسيع تأثيرات سلبية على القطاع الوظيفي (53%) وعلى نظام الرعاية الاجتماعية (51%).

وعارض 61% من الفرنسيين انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي. وتشهد هذه النسبة المئوية ارتفاعا بعدما كانت 55% في استطلاع سابق أجري في نوفمبر/ تشرين الثاني 2002.

وتسبب احتمال انضمام تركيا إلى الاتحاد في احتدام الجدال في فرنسا بعدما أعلن حزب الرئيس جاك شيراك (الاتحاد من أجل حركة شعبية) معارضته لهذا الانضمام مع إبداء تأييده لشراكة مميزة مع تركيا. غير أن الرئاسة الفرنسية صححت موقفها مذكرة بأن باريس تنتظر تقرير لجنة بروكسل حول احتمال بدء مفاوضات الانضمام.

وقد أجري الاستطلاع عبر الهاتف أيام 20 و21 و22 أبريل/ نيسان الجاري على عينة تألفت من 956 شخصا.

المصدر : الفرنسية