السفير السعودي نفى علمه بحرب العراق قبل وقوعها (أرشيف ـ رويترز)
نفى سفير السعودية لدى الولايات المتحدة الأمير بندر بن سلطان موافقة الرياض على مساعدة الرئيس الأميركي جورج بوش على إعادة انتخابه رئيسا عبر العمل على تخفيض أسعار النفط.

وكان الأمير بندر قال في ختام اجتماع عقده في البيت الأبيض مع مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس حول اعتداء الرياض, إن السعودية سعت إلى خفض سعر النفط "لكن ليس لصالح الحاجات السياسية للرئيس".

وأعرب الدبلوماسي السعودي عن أمله أن يكون المرشح الديمقراطي جون كيري "استمع إلى توضيحاتي حول النفط وبإمكانه الاطمئنان إلى أننا لم نعقد أي صفقة قد تؤدي إلى التدخل في الشؤون الداخلية لصديقتنا". وأضاف "ليس هناك من مقابل سياسي" مشددا على أن انخفاض سعر النفط أمر "جيد للشعب الأميركي والاقتصاد الأميركي والاقتصاد العالمي".

وقد وصف كيري ما ورد في كتاب صدر مؤخرا يشير إلى اتفاق بين بوش والسعودية على التحرك لخفض أسعار النفط لمساعدة بوش على إعادة انتخابه بأنه "فضيحة وغير مقبول".

وكشف الصحفي بوب وودورد في كتابه الجديد بعنوان "خطة الهجوم" عن هذا الاتفاق. إلا أن البيت الأبيض نفى وجود اتفاق كهذا.

كما نفى الأمير بندر أن يكون عرف مسبقا (يناير/ كانون الثاني 2003) أن الولايات المتحدة ذاهبة لغزو العراق قبل أن يعرف وزير الخارجية كولن باول ذلك, وفقا لما ذكره وودورد في كتابه.

وقال في هذا الصدد إن نائب الرئيس ديك تشيني أبلغه أن بوش لم يتخذ قراره بعد, علما بأن "هذه هي الخطة في حال فشلت جميع الأمور الأخرى" مضيفا أن الرئيس الأميركي أبلغه شيئا مماثلا بعد يومين. وأكد بندر أنه لم يعرف شيئا عن الحرب إلا قبل ساعة من بدئها عندما أبلغه البيت الأبيض ذلك.

من جهة أخرى, قال السفير السعودي ردا على سؤال حول تأييد بوش لخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إن العالم العربي يجب أن ينظر إلى "الجانب المشرق من القضية". وتساءل عن الخيارات الأخرى للعرب قائلا "ماذا لدينا بعد .. هل نذهب إلى الحرب؟".

المصدر : وكالات