جورج بوش (الفرنسية)
أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش قرارا بتمديد تعليق العقوبات على إيران في الوقت الذي تواجه فيه الولايات المتحدة صراعا يتسم بالفوضى الشديدة في العراق، وتتطلع إلى دول مجاورة مثل إيران للمساعدة في تهدئة الأوضاع.

وقال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية أمس في خطاب التمديد إن الوقف المؤقت للعقوبات سيمدد 90 يوما أخرى اعتبارا من 25 مارس/ آذار من هذا العام.

وأشاد رئيس المجلس الأميركي الإيراني هوشانج أمير أحمدي بهذه الخطوة باعتبارها بادرة أميركية أخرى على حسن النوايا تجاه طهران، غير أن مسؤولا من وزارة الخارجية الأميركية اعتبر القرار أمرا واقعا وليس سياسيا.

وفي تعليق على هذه الخطوة قال مسؤول بالخارجية الأميركية طلب عدم ذكر اسمه إنه لا يعتقد أن المسألة حظيت باهتمام، مضيفا أن واشنطن لا تعتزم توجيه رسالة دبلوماسية ذات مغزى إلى إيران.

وكان برنت سكاوكروفت مستشار الأمن القومي الأسبق في عهد الرئيس جورج بوش الأب قد أدلى بحديث في يناير/ كانون الثاني الماضي قال فيه إن بوش سيمدد قرار تخفيف العقوبات مضيفا أن "هذا مطلوب".

وتوقع سكاوكروفت -وهو من أنصار الحوار مع إيران- أن تتجه الولايات المتحدة وإيران نحو نوع من المبادلة، لكن بمعدل بطيء.

وخفف بوش -الذي أدرج إيران ضمن ما أسماه محور الشر مع العراق وكوريا الشمالية- بعض العقوبات بعد الزلزال المدمر الذي شهدته مدينة بم في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

يشار إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران قطعت بعد قيام الثورة الإسلامية في إيران عندما احتجز طلاب متشددون 52 أميركيا رهائن لمدة 444 يوما بين عامي 1979 و1981.

المصدر : وكالات