باعشير: أميركا تهمها مصالحها (الفرنسية)
رفض الزعيم الإسلامي الإندونيسي أبو بكر باعشير تهمة الإرهاب التي وجهت إليه, مبديا في الوقت نفسه إعجابه بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وقال باعشير الذي تشتبه الولايات المتحدة في أنه قيادي في شبكة إقليمية مرتبطة بتنظيم القاعدة إن هذه الاتهامات مجرد مزاعم وتلفيقات أميركية. نافيا أن يكون يتزعم الجماعة الإسلامية التي تهدف إلى إقامة دولة إسلامية على أجزاء من جنوب شرق آسيا.

وفي مقابلة أجرتها معه مجلة "المجلة" السعودية ستنشرها يوم الجمعة، اتهم باعشير الولايات المتحدة بإطالة أمد وجوده في السجن لأنها كما قال تعتبره خطرا على مصالحها بسبب مطالبته بتطبيق الشريعة وإقامة الدولة الإسلامية في إندونيسيا.

ووصف باعشير بن لادن بأنه "بطل من أبطال الإسلام", فيما اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش والجيش الأميركي "جنود الشيطان". وقال "حينما تهاجمنا أميركا علينا مهاجمتها لأنها تحتل بلاد المسلمين".

وفتحت الشرطة الإندونيسية تحقيقا جديدا في تهمة الإرهاب ضد باعشير, قبل قليل من الموعد المحدد في 30 أبريل/ نيسان الجاري للإفراج عنه بعد أن اعتقل في 2002 وحكم عليه بالسجن 18 شهرا بسبب مخالفته قوانين الهجرة.

وتعتبر أجهزة الاستخبارات الغربية باعشير البالغ من العمر 65 عاما هو الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية المتهمة بتنفيذ تفجير بالي الذي أوقع أكثر من 200 قتيل في أكتوبر-تشرين الأول عام2002.

المصدر : الفرنسية