النرويج تتمسك بعودة جنودها في يونيو القادم
آخر تحديث: 2004/4/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/2 هـ

النرويج تتمسك بعودة جنودها في يونيو القادم

تظاهرة في أوسلو في الذكرى الأولى لغزو العراق (الجزيرة)

سمير شطارة-أوسلو

أكدت الحكومة النرويجية أن جنودها سيبقون في العراق حتى نهاية يونيو/ حزيران القادم رغم إعلان بعض الدول وعلى رأسها إسبانيا سحب قواتها من البلاد.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم الحكومة النرويجية آيريك بيركسين للجزيرة نت أنه لا ضرورة ملحة لسحب الجنود قبل التاريخ الذي حدده البرلمان النرويجي وصرح به وزير خارجيتها بعد اجتماعات للأمم المتحدة في نيويورك مطلع الشهر الجاري.

مؤكداً أن الجنود سيعودون في شهر يونيو/ حزيران القادم إذا لم تتغير شروط الوجود الدولي في هذا البلد، في إشارة إلى ضرورة وجود غطاء دولي من الأمم المتحدة.

وقال بيركسين إن هناك مناطق عديدة في العالم تحتل الأولوية لوضع الجنود فيها، وبخاصة المناطق التي ترعاها الأمم المتحدة لحفظ الأمن والسلام، وضرب مثلا بأفغانستان والسودان، وتعليقاً على قرار إسبانيا وهندوراس سحب جنودهما من العراق أكد بيركسين أن القرار يخص سيادة كل دولة.

وأشار بيركسين خلال حديثه مع الجزيرة نت إلى أن الحكومة النرويجية لن تستأنف العمل الدبلوماسي في العراق إلا بعد عودة الحياة المدنية فيها ونقل السلطة للعراقيين، مؤكداً أن وضع العراق تحت الاحتلال الأميركي وعدم استقرار الوضع الأمني لا يشجعان على اتخاذ قرار بعودة السفير أو فتح السفارة النرويجية ببغداد.

وفي معرض إجابته عما إذا كان في الإمكان تغيير قرار البرلمان بتمديد فترة بقاء الجنود لمدة أطول أو استبدالهم بجنود آخرين تحت ضغط الولايات المتحدة أكد بيركسين أن قرار البرلمان لا يلغيه إلا قرار آخر يصدر عن البرلمان نفسه، واستبعد المتحدث الرسمي أن تقوم الحكومة النرويجية بتغيير قرارها لاسيما وأن الرأي العام النرويجي يدعم عودة الجنود في أسرع وقت ممكن.

وكانت المعارضة النرويجية قد طالبت بعد قرار إسبانيا سحب قواتها من العراق بسحب الجنود النرويجيين قبل شهر يونيو القادم، و دعا توربيورن ياغلاند رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان ورئيس الوزراء السابق ومسؤول المعارضة العمالية إلى سحب القوات النرويجية فورا من العراق.

وأكد ياغلاند للتلفزيون الرسمي "أن أسباب وجود الجنود في العراق قد زالت بزوال الهدف الذي ذهبوا من أجله".

ويذكر أن نحو 450 جنديا نرويجيا توجهوا إلى العراق في يوليو/ تموز من العام الماضي للمشاركة في إعماره وحفظ الأمن والنظام فيه، وينتشر الجنود النرويجيون في المناطق الجنوبية من العراق والتي تخضع لسيطرة القوات البريطانية.
________________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: