توم ريدج
قرر وزير الأمن الداخلي الأميركي رفع إجراءات الأمن في الولايات المتحدة في الأشهر القليلة القادمة التي تسبق موعد بدء الانتخابات المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل, استعدادا لمواجهة هجمات محتملة.

ونقلت مصادر صحفية أميركية عن الوزير توم ريدج قوله إن القوات الأمنية ستعزز إجراءاتها أثناء انعقاد مؤتمري الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الصيف والاحتفال بتدشين نصب تذكاري للحرب العالمية الثانية بواشنطن في مايو/أيار.

ونفى ريدج في الوقت ذاته عزم الإدارة الأميركية رفع مستوى الإنذار وهو في لونه الأصفر (مرتفع) حاليا, موضحا أن تغيير مستوى الإنذار لا يخدم بالضرورة رفع مستوى أداء القوات الأمنية.

وأعلن ريدج في ختام تصريحاته عن تشكيل مجموعة عمل تبحث سبل تعزيز المواقع الحساسة مثل النقل الجوي والمصانع الكيميائية ونقل المواد الخطرة وشبكة الكهرباء.

محمل الجد

كوندوليزا رايس
من جهتها قالت مستشارة الرئيس الأميركي للأمن القومي كوندوليزا رايس إن السلطات الأميركية تأخذ على محمل الجد إمكانية وقوع هجمات داخل الأراضي الأميركية تهدف إلى التأثير على نتيجة الانتخابات الرئاسية.

وأشارت إلى تفجيرات مدريد التي سبقت الانتخابات الإسبانية بثلاثة أيام في مارس/ آذار الماضي والتي أدت إلى هزيمة حكومة رئيس الوزراء الإسباني السابق خوسيه ماريا أزنار.

ورأت رايس أن من أسمتهم "بالإرهابيين" يعتبرون الانتخابات فرصة مهمة يجب استغلالها, موضحة أن الوكالات الحكومية المكلفة الأمن الداخلي تستعد لهجمات محتملة قبل الانتخابات الأميركية وتتخذ إجراءات لمنع حدوث ذلك.

المصدر : الجزيرة + وكالات