ضغوط على شيراك رغم التعديل الحكومي
آخر تحديث: 2004/4/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/12 هـ

ضغوط على شيراك رغم التعديل الحكومي

الرئيس الفرنسي يتوسط رافاران (يسار) ووزير الاقتصاد ساركوزي في صورة جماعية للحكومة الجديدة (الفرنسية)
اتهم زعماء المعارضة اليسارية الرئيس الفرنسي جاك شيراك بعدم إجراء تغييرات حقيقية في السياسة إثر الهزيمة الثقيلة التي مني بها الحزب الحاكم في الانتخابات الإقليمية الأحد الماضي، ومحاولة إلقاء اللوم في المشكلات التي تعاني منها فرنسا على رئيس وزرائه.

وأعاد الرئيس شيراك تعيين جان بيير رافاران -الذي لا يتمتع بشعبية- رئيسا للوزراء وكلفه بتشكيل حكومة جديدة.

وكان رافاران قد قدم استقالته إثر هزيمة الحزب الحاكم في الانتخابات الإقليمية يوم الأحد. وأضاف أن مجلس وزراء رافاران السابق ارتكب أخطاء وأن الفريق الجديد سيوفر وظائف ويعزز النمو الاقتصادي.

وقال رئيس الوزراء الاشتراكي السابق لوران فابيوس لصحيفة لو باريسيان اليومية إن رافاران في السلطة منذ سنوات "وهو يتحمل المسؤولية الأساسية" لهذا الوضع.

ولكن الزعماء اليساريين الذين عززهم انتصارهم الساحق في الانتخابات الإقليمية قالوا إن شيراك نسي أن يشير إلى دوره هو شخصيا. وقال جان مارك أيرول -رئيس النواب الاشتراكيين في البرلمان- إن شيراك تنصل من رافاران بعد إعادة تعيينه، وأضاف "لا أعرف كيف ستستمر هذه الحكومة بنفس الوزراء ومن الواضح أنها حكومة مؤقتة".

دو فيلبان (يسار) وساركوزي الشخصيتان الأقوى ترشيحا لمنصب رئيس الوزراء في أي تعديل قادم (الفرنسية)
ولم يحظ برنامج الإصلاح الاجتماعي للرئيس شيراك لدى الشعب الفرنسي بالقبول. ومن بين القضايا التي يناقشها البرنامج المعاشات وقانون التوظيف.

وأسند شيراك وزارة المالية لوزير داخليته الذي يتمتع بشعبية نيكولا ساركوزي في التعديل الذي أجراه الأربعاء على أمل أن يكون أكثر نجاحا من رافاران في إجازة الإصلاحات.

ونقل دومينيك دو فيلبان من وزارة الخارجية إلى وزارة الداخلية لتعويض ساركوزي الطموح والقوي والذي له طموحات في الرئاسة. وقد يصبح أي منهما رئيس الوزراء إذا استمر رافاران في التعثر.

المصدر : وكالات