الأمين العام للناتو يلقي خطاب ترحيب بالأعضاء الجدد (الفرنسية)

أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الجنرال ياب دي هوب شيفر أنه ليس للناتو حاليا دور في العراق, وأوضح في مؤتمر صحفي عقب الاحتفال بانضمام سبع دول من أوروبا الشرقية للحلف أنه ستكون هناك مشاركة محتملة إذا طلبت ذلك الحكومة العراقية الجديدة التي ستشكل في الأول من يوليو/تموز المقبل وبعد صدور قرار من مجلس الأمن في هذا الشأن.

كما استبعد وزير الخارجية الأميركي كولن باول أي دور رسمي للحلف في العراق قبل تشكيل حكومة عراقية ذات سيادة يتم التشاور معها في ذلك. وأكد باول خلال مؤتمر صحفي ببروكسل أنه يجري حاليا دراسة كيفية منح دور موسع للناتو في تحقيق الاستقرار بالعراق.

باول يصافح نائب الأمين العام للناتو في اجتماعات الحلف (الفرنسية)
وأضاف باول أن توسيع الحلف سيعزز جهود الناتو في مكافحة ما أسماه الإرهاب. كما أكد أن اجتماعات الحلف بهيئته الجديدة بحثت توسيع مهامه في أفغانستان وتعزيزها في أوروبا وملاحقة مجرمي الحرب.

وذكرت مصادر دبلوماسية أن واشنطن تفضل في المرحلة الحالية التركيز على توسيع مهام الحلف في أفغانستان لتشمل مناطق خارج كابل.

وقد أكدت ست من دول أوروبا الشرقية السبع التي انضمت للحلف ولها قوات في العراق أنها ستبقي قواتها هناك, داعية إلى مشاركة أكبر للأمم المتحدة وحلف الناتو في العراق.

وقال وزير خارجية رومانيا ميرسيا جيوانا خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزراء خارجية الدول الست إن هناك ضرورة إستراتيجية لإرساء الاستقرار في العراق.

وأشار إلى أن الأسابيع والأشهر القادمة ستكون مصيرية في ما يتعلق بنقل السلطة للعراقيين. وتشارك الدول الأعضاء الجديدة -باستثناء سلوفينيا- في قوات الائتلاف في العراق بقيادة الولايات المتحدة.

وعقب رفع أعلام الدول السبع في مقر الحلف ببروكسل استبعد الأمين العام للناتو أن يكون الحلف بحاجة لتغيير قاعدة الإجماع كشرط لاتخاذ القرارات رغم توسيع العضوية.

ورغم الاعتراض الروسي على توسيع الحلف فإن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيلتقي في وقت لاحق نظراءه في حلف الناتو في إطار اجتماعات مجلس الشراكة.

المصدر : الجزيرة + وكالات