هانز بليكس (الفرنسية-أرشيف)
أكد الرئيس السابق لفريق المفتشين الدوليين عن أسلحة الدمار الشامل في العراق السويدي هانز بليكس أن السبب الحقيقي لشن الحرب على العراق هو أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين كان عدوا أكثر بروزا من نظام طالبان في أفغانستان بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001.

وقال بليكس -في مقابلة نشرتها مجلة برازيلية أمس الأحد- إن السبب الحقيقي للحرب على العراق كان تلك الهجمات وأن الكثير "من الأميركيين يعتقدون أن القضاء على نظام طالبان في أفغانستان -الذي كان يحمي القاعدة- لم يكن كافيا من وجهة نظر نفسية. وكان من الضروري إلحاق الهزيمة بعدو أكثر ظهورا, وكان صدام حسين يلبي هذا الدور على أفضل وجه".

وأكد بليكس من جديد عدم امتلاك العراق أسلحة دمار شامل وقال "أعتقد أن الحرب كانت ستحصل على أي حال لأن بوش وحلفاءه ما كانوا ليصدقوا الأمم المتحدة لو أنها نفت ما قالته أجهزة استخباراته".

واتهم رئيس فرق التفتيش السابق الولايات المتحدة باستخدام "خدعا مذهلة" من أجل إثبات أن العراق استأنف برامجه التسليحية رغم "فقدان الدليل" على ذلك. وعد بليكس من تلك الخدع "عقدا مفترضا أبرمه العراق مع النيجر لاستيراد اليورانيوم". ووصف الأمر بأنه كان "مسرحية هزلية كاملة".

واعتبر بليكس أن أهم الدروس المستخلصة من هذا الأمر هو أن عمليات التفتيش الدولية "تعمل بالمستوى الجيد نفسه أو حتى أفضل من سي آي أي أو أجهزة استخبارات أخرى". وشدد على أهمية استقلالية تلك العمليات.

المصدر : الجزيرة + رويترز