إثيوبيا بحاجة لتوفير الغذاء لنحو 7.2 ملايين شخص خلال عام 2004 (أرشيف ـ رويترز)

قال رئيس البعثة الأميركية لدى منظمات الأمم المتحدة الخاصة بالأغذية والزراعة توني هول إن الوضع في إثيوبيا التي تعاني من الفقر سيحتل أولوية متقدمة على جدول أعمال قمة مجموعة دول الثماني التي ستركز جهودها على كسر دورة المجاعة في القرن الأفريقي إضافة إلى قضايا أخرى.

وأضاف في تصريحات أمس الجمعة أنه اقترح على حكومته التي تستضيف وترأس قمة أغنى دول العالم أن يوجه اهتمام خاص في هذه القمة إلى إثيوبيا. وتضم مجموعة الثماني كلا من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وكندا وروسيا.

وقال هول إن قمة مجموعة الثماني التي ستعقد في سي إيلاند بجورجيا ستتابع ما جاء في خطة العمل الخاصة بأفريقيا التي تم الاتفاق عليها في منتجع كاناناسكي الكندي قبل عامين، وخطة العمل للمجاعة التي تم الاتفاق عليها في قمة العام الماضي في إيفيان بفرنسا.

وأضاف أن الوضع الغذائي تحسن عما كان عليه قبل 20 عاما وأن إثيوبيا طلبت من المانحين في ديسمبر/ كانون الأول مساعدتها في توفير الغذاء لنحو 7.2 ملايين شخص خلال عام 2004 بانخفاض عما كان عليه العام الماضي وهو 13.2 مليون شخص عندما ضربتها أسوأ موجة جفاف خلال عقدين.

وحث المسؤول الأميركي الحكومة الإثيوبية أيضا على محاربة وباء نقص المناعة المكتسبة الإيدز الذي قال إنه أصاب نحو 2.2 مليون من السكان البالغ عددهم 67 مليون نسمة مخلفا 1.2 مليون من الأيتام.

من جهتها دعت منظمة أوكسفام البريطانية للمساعدات، الحكومة الإثيوبية إلى دراسة إمكانية إصلاح نظام ملكية الدولة للأراضي من أجل تشجيع الزراعة في البلاد.

كما انتقدت أحزاب المعارضة الإثيوبية السياسة الزراعية القائمة التي تمتلك الدولة بموجبها جميع الأراضي، واعتبرتها سببا رئيسيا لأزمات نقص الغذاء "لأنها أفقدت المزارعين الحافز على الاستثمار في تحسين إنتاجية المحاصيل".

المصدر : رويترز