متظاهرون يرفعون صور زعيم المعارضة في مظاهرة ضد الرئيس الأرميني (رويترز-أرشيف)

تحدت المعارضة في أرمينيا الحظر الذي تفرضه السلطات على المظاهرات غير المرخصة، وتجمع نحو ستة آلاف من أنصارها في العاصمة يريفان للمطالبة باستقالة الرئيس روبرت كوشاريان.

وهتفت المعارضون بسقوط كوتشارين (50 عاما) ولوحوا بلافتات تعتبر الرئيس الأرميني رئيسا للطغمة العسكرية. ويرفض الرئيس أن يكون مصيره كمصير إدوارد شيفرنادزه في جورجيا.

وساد التوتر أوساط التظاهرة خشية أن تكرر الشرطة ما فعلته الاثنين الماضي عندما تصدت بقوة لتفريق محتجين كانوا يحاولون التقدم نحو منزل كوشاريان مخلفة وراءها العشرات من الجرحى. وصرح مسؤولون أنهم لن يتغاضوا بعد الآن عن التجمعات التي يتم تنظيمها دون تصريح.

وقال زعيم كتلة العدالة المعارضة ستيبان ديميرشيان بعد اجتماع للمعارضة "سنواصل التجمعات في يريفان ونحن على ثقة بأن مئات الآلاف سيحضرون".

ورفض ديميرشيان -وهو نجل زعيم من العهد السوفياتي قتل في مذبحة وقعت في البرلمان عام 1999- الحوار مع السلطات، ووصف النظام بأنه مجرم ورأى أن المخرج الوحيد هو إجراء استفتاء على الثقة في الرئيس.

وتتهم المعارضة كوشاريان بالتحايل لضمان إعادة انتخابه في العام الماضي، وتريد إجراء تغييرات في القانون للسماح بإجراء مثل هذا الاستفتاء.

وتسود أرمينيا حالة من الغضب بسبب انخفاض مستوى المعيشة والتزوير الذي تشهده الانتخابات، إلا أن بعض المراقبين يعتقدون بأن المعارضة ضعيفة وأن كوشاريان أقوى مما يتصور خصومه، مستبعدين تكرار السيناريو الجورجي.

المصدر : وكالات