موسيفيني يعرض التفاوض على متمردي أوغندا
آخر تحديث: 2004/4/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/26 هـ

موسيفيني يعرض التفاوض على متمردي أوغندا

ساهمت الحرب في تشريد آلاف الأوغنديين وسيزيد في معاناتهم فشل الحلول السلمية (رويترز-أرشيف)
كشف الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني عن عزمه إجراء محادثات مع متمردي جيش الرب، بيد أنه اشترط توقف المتمردين عن القيام بهجمات وصفها بالإرهابية وإبقاء قواتهم في معسكرات. ويأتي هذا بينما قتل 13 شخصا في كمين نصبه جيش الرب شمال أوغندا.

وجدد الرئيس في خطاب تلفزيوني وجهه لشعبه ليلة أمس استعداده للتفاوض، معلنا انه سيأمر بوقف إطلاق النار وسيمنح جيش الرب مهلة بضعة أسابيع ينقل خلالها قواته إلى منطقة خاصة، وذلك بعد موافقتهم على شروط الحكومة. وفشلت محاولات سابقة للتفاوض بين الجانبين بسبب رفض التمرد تجميع قواته في معسكرات خاصة ووقف العمليات أثناء التفاوض.

من جانبه ذكر الأسقف جون أداما الذي قاد محاولات سابقة للتوسط بين الجانبين أنه تلقى الشهر الماضي اتصالا من قائد جيش الرب جوزيف كوني أعلن فيه استعداده للتفاوض، موضحا أنه لم يجر اتصال آخر بينهما منذ ذلك الحين.

في غضون ذلك قتل 11 مدنيا وجنديان وجرح ثلاثة آخرون في كمين لجيش الرب استهدف قافلة كانت في طريقها إلى إحدى المدن بمقاطعة إدجمانا شمال البلاد.

وقال المتحدث باسم الجيش الأوغندي إن المتمردين ألقوا قنبلة يدوية على حافلة كانت تقل مدنيين فقتلوا 11، كما استهدفوا في ذات الكمين مركبة عسكرية كانت تقل جنديين قتلا خلال تبادل إطلاق النار مع المهاجمين.

وأدان مجلس الأمن أول أمس أعمال العنف في شمال أوغندا مؤكدا أن الجرائم البشعة التي ترتكب هناك ينبغي أن لا تمر دون عقاب. ودعا المجلس إلى وقف فوري لكل العمليات التي تستهدف المدنيين، كما طالب كمبالا بحماية المشردين وتوفير المأوى لهم.

يذكر أنه عندما انهار وقف إطلاق النار الأخير منتصف 2002 توصل موسيفيني إلى اتفاق مع حكومة الخرطوم يسمح لقواته بتتبع المتمردين داخل الأراضي السودانية، حيث تمخضت هذه العمليات عن قتل 1150 من المتمردين واستسلام 500 آخرين وتحرير نحو ستة آلاف مخطوف من الأطفال.

المصدر : وكالات