تعارض يوناني تركي بشأن تأجيل الاستفتاء في قبرص
آخر تحديث: 2004/4/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/24 هـ

تعارض يوناني تركي بشأن تأجيل الاستفتاء في قبرص

مواقف اليونان وتركيا تتعارض بشأن الخطة الأممية لتوحيد قبرص (رويترز)
قالت اليونان إنها توافق على تأجيل الاستفتاء على خطة الأمم المتحدة للسلام في شطري قبرص إذا طلبت ذلك جميع الأطراف، لكن تركيا أكدت معارضة تأجيل الاستفتاء المقرر في 24 أبريل/نيسان الجاري.

وجاء الموقف اليوناني على لسان المتحدث باسم الخارجية اليونانية يورغوس كوموتساكوس في أول تعليق يوناني رسمي على تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الذي قال إنه مستعد للنظر في تأجيل الاستفتاء "إذا طلب القبارصة اليونان والأتراك -بدعم من حكومتي تركيا واليونان- التأجيل".

لكن تركيا تعتبر أنه يتعين تنظيم الاستفتاء المزدوج في الموعد المقرر واحترام إرادة الشعبين القبرصيين، مذكرة بأن الجهات الثلاث الراعية لوضع الجزيرة -تركيا واليونان وبريطانيا- التزمت رسميا لدى الأمم المتحدة بدعم الاستفتاء.

وقال وزير الخارجية التركي عبد الله غل إن الهدف من التأجيل انضمام الشطر اليوناني من الجزيرة وحده إلى الاتحاد الأوروبي في فاتح مايو/أيار هو تقويض جهود تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

دعم جماهيري
وفي غضون ذلك تجمع آلاف القبارصة الأتراك اليوم في ساحة في القسم الشمالي للعاصمة القبرصية المقسمة نيقوسيا للتعبير عن تأييدهم للخطة الأممية لتوحيد الجزيرة.

ونظمت المظاهرة أحزاب سياسية ونقابات تدعو للتصويت بـ"نعم" خلال الاستفتاء المزدوج حول الخطة. ورفع المتظاهرون العلم الجديد الذي اقترحه أنان لقبرص الموحدة بألوانه الأزرق والأصفر والأحمر.

كما نظم الموظفون في القطاعين العام والخاص والمعلمون إضرابا استمر ثلاث ساعات في القسم الشمالي من قبرص للمشاركة في المظاهرة.

وفي أنقرة دعت جمعيات أرباب العمل الكبرى التركية "توسياد" وغرفتا التجارة والصناعة في إسطنبول وعدد من الجمعيات والمنظمات غير الحكومية القبارصة الأتراك إلى التصويت إيجابا على خطة أنان.

وتنص خطة أنان على إعادة توحيد الجزيرة المقسمة منذ عام 1974 إلى شطرين -يوناني في الجنوب وتركي في الشمال- قبل دخولها في الأول من مايو/أيار إلى الاتحاد الأوروبي، على أن يجرى استفتاءان متزامنان في شطري الجزيرة يصوت فيهما القبارصة الأتراك واليونانيون بـ"لا" أو "نعم" على خطة التوحيد.

ولن تتم إعادة التوحيد إلا إذا حظيت الخطة بالدعم في شطري الجزيرة، وإذا ما رفضت في أحدهما, فسينضم الشطر اليوناني وحده إلى الاتحاد الأوروبي.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية