الاستقرار الأمني ضروري لإجراء الانتخابات في أفغانستان (أرشيف- الفرنسية)
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء تصاعد الإضطرابات في أفغانستان مع اقتراب موعد إجراء أول انتخابات في البلاد في سبتمبر/ أيلول القادم، لكنها أعربت عن أملها بألا تؤثر المعارك الدائرة في شمال أفغانستان على استقرار البلاد وقدرتها على إجراء هذه الانتخابات.

وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية ديفد سينغ إن الهدوء يسود بعد تصاعد المعارك في مناطق شمال غرب أفغانستان منها ولاية فارياب، حيث اجتاحت القوات الموالية للجنرال عبد الرشيد دوستم لفترة مؤقتة عاصمة الولاية أواخر الأسبوع الماضي.

ويتعرض الرئيس الأفغاني حامد كرزاي لضغوط لشن حملة للقضاء على قادة ولايات متمردين مثل دوستم وهو مستشار للرئيس اشتبكت قواته مع قوات قادة منافسين معينين من قبل كرزاي.

وقال شهود عيان إنه في جولة المعارك الأخيرة اشتبكت قوات دوستم مع قوات عطا محمد على مشارف مدينة مزار الشريف الرئيسية في مطلع الأسبوع وسقط في القتال اثنان وجرح أعداد كثيرة.

وأرجأ كرزاي الانتخابات بالفعل من يونيو/ حزيران إلى سبتمبر/ أيلول المقبل نظرا لانعدام الأمن خارج العاصمة كابل.

وتسعى حكومته لنزع سلاح 40% من المليشيات الأفغانية خلال الأشهر القليلة القادمة بينما تواصل القوات الأميركية مطاردتها لمقاتلي حركة طالبان وتنظيم القاعدة في الجنوب الذي يعيش أمنا هشا مع استمرار عمليات الكر والفر من قبل مقاتلي طالبان والقاعدة.

ويثير تصاعد العنف والاضطرابات في أفغانستان قلق واشنطن، كما يضعف
-حسب مراقبين- قدرة الرئيس الأميركي جورج بوش على التباهي بنجاح سياسته في أفغانستان قبل انتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.

المصدر : وكالات