الجيش التركي غير متفائل بخطة السلام في قبرص

حذرت الولايات المتحدة القبارصة الأتراك والقبارصة اليونانيين من أنه ليس هناك أي بديل لخطة الأمم المتحدة لتوحيد الجزيرة فيما لم تقدم أية وعود بطرح تسوية جديدة إذا ما رفض الطرفان الصفقة.

وقالت رئاسة الأركان العامة التركية اليوم نقلا عن وكالة رويترز إن تطبيق خطة الأمم المتحدة للسلام في قبرص قد يؤدي إلى مشاكل خطيرة لكن الأمر متروك للبرلمان لتقرير ما إذا كان سيدعم تلك الخطة.

ومن جانبه صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر أن الخطة تمثل ثمرة المحادثات بين القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك بالإضافة إلى اليونان وتركيا ، فهي الخطة الوحيدة والنهائية على حد زعمه . وكان الجنرال حلمي أوزكوك رئيس الأركان التركي قد علق في مؤتمر صحفي إنه يعتقد أن هناك جوانب ايجابية في الخطة لكنها لا تحقق مطالب الجيش التركي.

وتستهدف تصريحات باوتشر للصحفيين فيما يبدو الضغط على زعماء القبارصة الأتراك والقبارصة اليونانيين الذين رفضوا الخطة وتوجيه رسالة مباشرة للشعب القبرصي لاقتناص ما يسميه المسؤولون الأمريكيون فرصة العمر. وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد تحدث أمس مع رئيس الوزراء اليوناني كوستاس كرامنليس حيث اتفقا على أهمية التوصل إلى تسوية قبرصية. ومن المنتظر أن تطرح الخطة في استفتاء مزدوج يوم 24 أبريل/ نيسان ، كما من المقرر أن تنضم قبرص للاتحاد الأوروبي في أول مايو / أيار ، وإذا جاءت النتيجة بالرفض فإن القبارصة اليونانيين في جنوب الجزيرة هم فقط الذين سينضمون ، الأمر الذي سيعمق عزلة القبارصة الأتراك ويضر بمساعي تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. تنص الخطة التي ساهم كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة في وضع تفاصيلها النهائية بعد فشل الجانبين في التفاوض من أجل اتفاق على توحيد الجزيرة في إطار نظام اتحادي.

المصدر : الجزيرة + رويترز