عبد الله بدوي يتحدث للصحفيين في بوترا جايا (رويترز)
تعهدت حكومتا ماليزيا وتايلند بمحاربة ما يسمى الإرهاب والأنشطة غير القانونية على المناطق الحدودية بين البلدين.

واتفق الجانبان خلال لقاء جمع رئيس الوزراء التايلندي تاكسين شيناواترا مع نظيره الماليزي عبد الله أحمد بدوي في عاصمة ماليزيا السياسية بوترا جايا اليوم, على القضاء على كل ما يضر باستقرار البلدين.

وتعتبر بانكوك أن ماليزيا تشكل ملجأ لمسلحين ممن ينفذون عمليات في المناطق الجنوبية من تايلند والتي يقطنها مسلمون.

وينهي الاتفاق توترا شاب العلاقة بين البلدين منذ أن حملت بانكوك جماعة ماليزية مسؤولية أعمال عنف وقعت جنوب تايلند أسفرت عن سقوط 60 قتيلا منذ يناير/ كانون الثاني الماضي.

وأثارت أعمال العنف تلك مخاوف من حدوث تمرد انفصالي في المنطقة التي يعيش فيها أغلب مسلمي تايلند ذات الغالبية البوذية، وهي المنطقة التي تصاعدت فيها اضطرابات انفصالية محدودة في السبعينات والثمانينات. ولمح بعض المسؤولين إلى احتمال أن تكون أعمال العنف مرتبطة بتنظيم القاعدة.

ويتحدث الكثير من مسلمي تايلند لهجة من لهجات الملايو ويحملون جنسية مزدوجة وتربطهم علاقات دينية وثقافية وثيقة مع أقرانهم الماليزيين.

إطلاق جنود
وفي تطور آخر أفرجت تايلند عن خمسة جنود ماليزيين كانت تحتجزهم بعد عبورهم الحدود نحو الأراضي التايلندية.

وأفادت مصادر الجيش التايلندي بأنها أفرجت عن المجموعة بعد تأكيد قيادة الجيش الماليزي هوية الجنود الخمسة واعتذارها عن تجوالهم في الأراضي التايلندية وهم يحملون السلاح.

وقال الجنود الماليزيون إنهم ضلوا طريقهم في الأحراش الكثيفة أثناء قيامهم بمهمة روتينية يوم الخميس الماضي. وأبلغ مزارعون القوات التايلندية عن الجنود الماليزيين الذين احتجزوا للتحقيق. ولم يكن لدى الماليزيين الأربعة وثائق هوية وكان اثنان منهم مسلحين.

وقال مسؤولون تايلنديون إن الجنود الخمسة أعيدوا إلى ماليزيا على متن مروحية عسكرية ماليزية.

المصدر : وكالات