فشل الناتو في مهمة جديدة للقبض على رادوفان كاراديتش (أرشيف- الفرنسية)

أعلنت قوة حلف الأطلسي العاملة في البوسنة (سفور) فشلها في عملية نفذتها اليوم الخميس لاعتقال الزعيم السياسي السابق لصرب البوسنة رادوفان كاراديتش الذي تلاحقه محكمة الجزاء الدولية. وقال المتحدث باسم القوة إنهم قاموا بعملية في بالي لاعتقاله إلا أنهم لم يعثروا عليه.

وذكرت مصادر متطابقة أن تبادلا لإطلاق النار سمع في بلدة بالي البوسنية معقل كاراديتش، حيث باشرت قوات "سفور" عملية جديدة لملاحقته بغية تسليمه لمحكمة جرائم الحرب في لاهاي أسوة بشريكه الرئيس الصربي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش.

وكان شهود عيان أفادوا بأن قوات من حلف شمال الأطلسي وصلت فجر اليوم إلى بالي، حيث سمعت أصداء انفجارات قوية ونيران أسلحة أوتوماتيكية بالقرب من كنيسة في المدنية التي كانت المعقل السابق لرادوفان كاراديتش.

وحلقت مروحيات على ارتفاع منخفض وهبطت إحداها في وقت لاحق، وشوهد عشرات الجنود وهم يحملون نقالات بها جرحى إلى المروحية، قبل أن تعلن القوة الدولية فشل مهمتها.

وشددت قوة حفظ السلام الدولية في الآونة الأخيرة جهودها التي مضى عليها سبع سنوات للبحث عن كاراديتش المطلوب من قبل محكمة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة في تهمتين بالإبادة الجماعية لمسلمين من البوسنة في الحرب التي استمرت من العام 1992 إلى العام 1995.

وقامت الشرطة الصربية البوسنية أيضا بمحاولتين فاشلتين للقبض على كراديتش, آخرهما في مارس/ آذار الماضي في براتوناتش شرق البوسنة.

كما جمدت المجموعة الدولية الحسابات المصرفية لعشرات الأشخاص المقربين من كاراديتش منهم شقيقه وابنه وابنته وزوجته، بهدف إضعاف الشبكات التي تدعم الزعيم الهارب.

ومنذ يناير/ كانون الثاني اعتقلت قوة سفور ثلاثة صربيين بوسنيين ثم أفرجت عنهم بعد التحقيق معهم, ومنهم بوغدان سوبوتيتش وزير الدفاع السابق في حكومة كراديتش, بتهمة مساعدة زعيمه على الفرار من وجه العدالة.

المصدر : وكالات