تزايد الانتقادات الدولية لظروف اعتقال معتقلي غوانتانامو (أرشيف -رويترز)
اتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش الولايات المتحدة بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في أفغانستان، منها التسبب في مقتل مدنيين وتعذيب معتقلين في سجونها بأفغانستان وفي معتقل غوانتانامو بكوبا.

وأضافت المنظمة ومقرها نيويورك أن القوات التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان اعتقلت منذ عام 2002 ألف شخص على الأقل من الأفغان والأجانب وحرمتهم من حق الاعتراض على اعتقالهم.

جاء ذلك في وقت طالب جمع من أهالي المعتقلين في غوانتانامو, الإدارة الأميركية بتطبيق العدالة على ذويهم.

واحتشد إلى جانب هؤلاء في مظاهرة جرت في واشنطن رجال دين وممثلون انتقدوا التهرب الأميركي من تطبيق العدالة, عن طريق احتجاز الأسرى خارج الأراضي الأميركية.

وقال تقرير صادر عن المنظمة أيضا إن ثلاثة أشخاص توفوا أثناء احتجازهم من جانب القوات الأميركية في أفغانستان وانتقد العسكريين الأميركيين لعدم إجراء التحقيق الملائم في أسباب وفاتهم وإعلان نتائج التحقيق.

وقال التقرير أيضا إن القوات الأميركية تعتقل أحيانا كل الرجال الذين بلغوا سن الانضمام للجيش والذين تعثر عليهم في المناطق القريبة من مواقع العمليات.

ونقلت المنظمة عن مسؤول بالأمم المتحدة قام بجمع الشكاوى حول عمليات أميركية عام 2002 قوله إن القوات الأميركية استخدمت "القوة المفرطة على نمط رعاة البقر" ضد الأفغان والذين تبين أنهم مواطنون ملتزمون بالقانون.

ودعت المنظمة الولايات المتحدة إلى إعلان أماكن المواقع التي يحتجز الجيش الأميركي ووكالة المخابرات المركزية الأميركية فيها المشتبه فيهم لضمان أن تتم معاملتهم طبقا للقانون الدولي والسماح لهم بمقابلة عائلاتهم والمحامين.

تبرير أميركي
وفي رد على تقرير المنظمة الأميركية، قال الناطق باسم القوات الأميركية في أفغانستان برايان هيلفرتي، إن التقرير يعكس عدم فهم لقوانين الحروب والنزاعات المسلحة.

وقال هيلفرتي إن عدة مراكز اعتقال مؤقتة توجد في أنحاء أفغانستان لكن المعتقل الرئيسي في قاعدة باغرام شمالي كابل حيث يوجد نحو 150 معتقلا. وأضاف أن القوات الأميركية "تسمح للمعتقلين بمقابلة مندوبي اللجنة الدولية للصليب الأحمر كما يحصلون على ثلاث وجبات يوميا وتتاح لهم الفرصة للصلاة كما يحصلون على العناية الطبية". وأوضح المسؤول الأميركي أن القوات الأميركية تحقق في وفاة معتقلين تحت التعذيب.

المصدر : الجزيرة + رويترز