الاتحاد الأفريقي يعتبر ترحيل أريستيد غير دستوري
آخر تحديث: 2004/3/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/18 هـ

الاتحاد الأفريقي يعتبر ترحيل أريستيد غير دستوري

قوات أميركية تنتشر في بورت أوبرانس (رويترز)

اعتبرت مفوضية الاتحاد الأفريقي -ومقرها أديس أبابا- أن رحيل الرئيس الهاييتي جان برتران أريستيد عن السلطة "مخالف للدستور".

ويأتي ذلك في حين أعلنت قيادة الشرطة الوطنية في هاييتي أن حظر التجول المفروض اعتبارا من 29 فبراير/شباط الماضي في العاصمة بورت أوبرانس وفي بعض المدن الكبيرة أعيد مجددا اعتبارا من مساء أمس وحتى صباح اليوم بتوقيت البلاد.

ولم تعلق إدارة الشرطة على هذا القرار. ومن ناحيته أعلن الأمين العام للقوات المسلحة في مدينة ليون شارل أنه يجب الحصول على إذن مسبق من الشرطة قبل إجراء أي تظاهرة لتحاشي الإخلال بالنظام. وهدد باعتقال أي شخص يحمل أي سلاح خلال مظاهرات متوقعة.

وفي غضون ذلك صرح وزير الخارجية الأميركي كولن باول أمس أن الولايات المتحدة تسعى للعثور على بديل لرئيس وزراء هاييتي الحالي إيفون نبتون.

وفي حديث لشبكة التلفزيون الأميركية FOX NEWS قال باول "إننا نعمل مع المجلس الجديد لتعيين رئيس جديد للحكومة" بدلا من نبتون الذي كان من المقربين للرئيس المخلوع جان برتران أريستيد.

وأبرز المرشحين المطروحين لهذا المنصب الجنرال المتقاعد هيرارد أبراهام ورجل الأعمال سمارك ميشال الذي تولى رئاسة الحكومة عامي 1994 و1995 في عهد أريستيد.

وفي أفريقيا الوسطى التي لجأ إليها أريستيد قال الأخير إنه مازال الرئيس المنتخب لبلاده، وأضاف أنه أقصي عن السلطة في انقلاب نظمته الولايات المتحدة وفرنسا.

الأمم المتحدة
وفي سياق متصل من المقرر أن يصل اليوم إلى هاييتي فريق من الأمم المتحدة للمشاركة في الإعداد لبعثة سلام دولية سيجرى نشرها في البلاد بحلول الأول من يونيو/حزيران القادم.

أريستيد يتهم أميركا باختطافه وإخراجه من هاييتي (الفرنسية)
وقال كبير المتحدثين باسم الأمم المتحدة فريد إيكهارد إن الفريق سيقضي الأشهر الثلاثة القادمة في هاييتي لإرساء الأسس لعملية الأمم المتحدة الموسعة لحفظ السلام التي تستهدف المساعدة في إعادة بناء هذا البلد بعد رحيل أريستيد في مواجهة تمرد مسلح وضغوط دولية.

وبين المهام الأولى للفريق مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان في تقديم توصيات بحلول نهاية الشهر الحالي بشأن حجم وتشكيلة قوة حفظ السلام.

ومن ناحية أخرى من المقرر أن يقوم ريغينالد دوما مستشار أنان الخاص بمسألة هاييتي بأول زيارة للبلاد الأسبوع القادم، وأجرى في الأيام القليلة الماضية مشاورات مع زعماء جيران هاييتي في الكاريبي.

وستحل عملية الأمم المتحدة محل قوة حالية متعددة الجنسيات بقيادة واشنطن كانت بدأت في الوصول إلى هاييتي قبل أسبوع لإعادة الأمن بعد خروج أريستيد. وتواجه هذه القوات وغالبيتها أميركية وفرنسية صعوبات بعد تصريحات لأريستيد بشأن إخراجه من البلاد وإعلانه بأنه مازال رئيس البلاد.

وكان قرار لمجلس الأمن الدولي طالب أنان بأن يحدد في غضون شهر برنامجا لتمكين المنظمة الدولية من المساعدة في إقامة حكومة جديدة في هاييتي ودعم المعونات الإنسانية والاقتصادية وحماية حقوق الإنسان وسيادة القانون.

المصدر : وكالات