قوات بريطانية في البصرة جنوب العراق(الفرنسية-أرشيف)
أكد الرئيس السابق لأركان الجيش البريطاني خلال الحرب على العراق أنه تلقى ضوءا أخضر رسميا لا لبس فيه حول شرعية النزاع قبل خمسة أيام فقط من الاجتياح الأنغلوأميركي.

وقال الأميرال مايكل رويس في تصريحات نشرتها اليوم الأحد صحيفة الأوبزرفر "طلبت مذكرة لا لبس فيها تفيد أن ما سنقوم به أمر شرعي", موضحا أنه تلقى مذكرة من سطر واحد من المدعي العام بيتر غولدسميث المستشار القانوني للحكومة أكد فيها شرعية النزاع قبل خمسة أيام من بدء المعارك يوم 20 مارس/ آذار 2003.

وأضاف الأميرال رويس "حصلت في نهاية المطاف على ما كنت أريده.. كنت أريد سطرين أو ثلاثة تقول إن ما نقترح القيام به مطابق للشرعية الوطنية والدولية".

ورفض الأميرال القول ما إذا كان مستعدا للاستقالة لو لم يتلق هذا الضوء الأخضر الشرعي، موضحا "أن كل ما أستطيع قوله هو أن الأمر كان بالغ الأهمية".

وأضاف أنه كان يؤيد شخصيا الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين وأنه مازال يعتقد بوجود أسلحة دمار شامل في العراق.

ورفضت رئاسة الوزراء البريطانية مجددا الاثنين الماضي نشر المذكرة الكاملة للمدعي العام بيتر غولدسميث حول شرعية الحرب على العراق رغم طلبات المعارضة التي تعتقد أن الحكومة مارست ضغوطا عليه. ونشرت الحكومة فقط فقرات المذكرة التي تؤكد شرعية الحرب قبيل بدء المعارك.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية