الأسد يستقبل السفيرة الأميركية بدمشق(أرشيف-الفرنسية)
استبعد أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري حسني مبارك أن تكون هناك أية توجهات أميركية جادة للقيام بأي عمل ضد سوريا أكثر من التهديدات وممارسة ضغوط.

واعتبر الباز في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن التصريحات الأميركية بشأن سوريا من قبيل المغالاة في التهديد لأن سوريا لا يمكن اتهامها بمثل الاتهامات التي وجهت للعراق.

إلا أن مصادر مطلعة بالبيت الأبيض أكدت أن الإدارة الأميركية تعتزم بدء تنفيذ قانون محاسبة سوريا الذي أقره الكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وصدق عليه الرئيس جورج بوش في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ووفقا لهذه المصادر تعتزم إدارة بوش فرض عقوبات اقتصادية ضد سوريا بموجب القانون في غضون أسابيع. وقال مسؤول في البيت الأبيض رفض الكشف عن اسمه إن تطبيق القانون سيبدأ قريبا دون أن يوضح طبيعة العقوبات أو تاريخ إعلانها.

ويسمح القانون لبوش بفرض قيود على عمليات التصدير والاستثمار الأميركية في سوريا، وبخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي الأميركي في دمشق، وفرض قيود على حرية تنقل الدبلوماسيين السوريين في الولايات المتحدة.

كما ينص القانون على منع تصدير تقنيات متطورة ذات استخدام مزدوج مدني وعسكري، ويعطي أيضا البيت الأبيض حقا بتجميد الأموال السورية في الولايات المتحدة وإعادة النظر في حق الطائرات السورية بالتحليق في الأجواء الأميركية.

ويطالب القانون دمشق بوقف دعمها لحزب الله والفصائل الفلسطينية وسحب قواتها من لبنان والتخلي عن تطوير أسلحة محظورة مقابل تعليق هذه العقوبات.

وكانت إدارة بوش قد صعدت مجددا حملة الهجوم على سوريا، وأعرب وزير الخارجية كولن باول نهاية الشهر الماضي عن خيبة أمله تجاه سياسة سوريا, قائلا إن العلاقات بين واشنطن ودمشق ليست كما يجب أن تكون عليه.

ودعا باول دمشق إلى أخذ العبر من سقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين ومن قرار الزعيم الليبي معمر القذافي العدول عن برامج أسلحة الدمار الشامل.

واتهم وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد -خلال زيارة له إلى بغداد قبل أسبوعين- سوريا وإيران بالسماح بتسلل مقاتلين إلى العراق.

المصدر : وكالات