إدارة بوش تعتزم فرض عقوبات على سوريا قريبا
آخر تحديث: 2004/3/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/15 هـ

إدارة بوش تعتزم فرض عقوبات على سوريا قريبا

قال مسؤولون بالكونغرس الأميركي ومصادر أخرى مطلعة إن إدارة الرئيس جورج بوش تعتزم فرض بعض العقوبات على سوريا في غضون أسابيع بسبب ما سموه دعمها للجماعات الإرهابية ولعدم منعها المقاتلين من دخول العراق.

وأوضح متحدث باسم يانا روس ليتنين وهي عضوة جمهورية بارزة في لجنة العلاقات الدولية بمجلس النواب الأميركي أنه رغم إصرار البيت الأبيض على أنه لم يتم اتخاذ قرارات نهائية، فقد أبلغ مسؤولون كبار بالإدارة الأميركية ليتنين أمس الجمعة أن هناك قرارا "وشيكا" بهذا الصدد.

وأبلغ البيت الأبيض في رده على رسالة ليتنين التي حثت فيها بوش على التعجيل بتنفيذ العقوبات بأن الإعلان وشيك. وترأس ليتنين لجنة فرعية بمجلس الشيوخ لشؤون الشرق الأوسط.

وقالت عدة مصادر إن الإدارة تميل إلى فرض عقوبات اقتصادية وليست دبلوماسية بموجب القانون الذي وقعه بوش في ديسمبر/ كانون الأول، مشيرة إلى أن من المحتمل صدور هذا الإعلان هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل.

وتتهم واشنطن سوريا برعاية الإرهاب واحتلال لبنان وعدم تأمين حدودها مع العراق في الوقت الذي تسمح فيه لمقاتلين مناهضين للولايات المتحدة بعبور الحدود إلى هذا البلد.

ويحظر قانون محاسبة سوريا التجارة في سلع يمكن استخدامها في برامج الأسلحة إلا بعد أن تتأكد الإدارة أن دمشق لا تدعم "الجماعات الإرهابية" وأنها سحبت جنودها من لبنان ولا تطور أسلحة غير تقليدية وأنها أمنت حدودها مع العراق.

ويجيز القانون أيضا لبوش فرض ما لا يقل عن عقوبتين أخريين من قائمة تتضمن منع الشركات الأميركية من الاستثمار في سوريا وفرض قيود على سفر الدبلوماسيين السوريين في الولايات المتحدة وحظر تصدير أي منتجات أميركية ويشمل ذلك المواد الغذائية والأدوية.

ويمكن للبيت الأبيض الامتناع عن فرض تطبيق العقوبات، ولكن مسؤولا كبيرا بالإدارة الأميركية قال "سننفذ قانون محاسبة سوريا". وامتنع عن تحديد العقوبات التي ستطبق وموعد تنفيذها.

وتقول سوريا إن دعمها للجماعات الفلسطينية واللبنانية التي تصفها بأنها جماعات تقاتل من أجل الحرية مجرد دعم سياسي وأن نشاطها الوحيد في سوريا هو التحدث لأجهزة الإعلام.

وأثارت اتهامات من واشنطن خلال الحرب العراقية بأن دمشق عاونت مساعدي الرئيس العراقي السابق صدام حسين مخاوف في العالم العربي من أن تكون سوريا هي الهدف التالي لما تصفه الولايات المتحدة بحربها على الإرهاب.

المصدر : الجزيرة + وكالات