شعبية شارون تتراجع إلى أدنى مستوياتها
آخر تحديث: 2004/3/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/14 هـ

شعبية شارون تتراجع إلى أدنى مستوياتها

بقاء شارون في منصبه أصبح مثار شك (الفرنسية)
تراجعت مصداقية رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إلى أدنى مستوى لها منذ ثلاثة أعوام، وطالبته غالبية إسرائيلية بالاستقالة من منصبه وفق استطلاع للرأي نشر اليوم.

وأظهر الاستطلاع الذي نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت أن شعبية شارون وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ أن انتخب رئيسا للوزراء في عام 2001، بسبب تنامي عدد الفضائح التي ارتبطت به.

وقال 53% ممن شملهم الاستطلاع الذي أجراه معهد دحاف وشمل 501 إسرائيلي إنهم يؤمنون بضرورة استقالة شارون في حين يريد 43% بقاءه.

ووجد الاستطلاع أن 57% من الإسرائيليين يشعرون بأن شارون ليس جديرا بالثقة لرئاسة الحكومة مقابل 51% في الشهر الماضي. وفي بداية توليه منصبه قبل ثلاثة أعوام فإن 20% فقط قالوا إنه غير أهل للثقة. يشار إلى أن هامش الخطأ في الاستطلاع يبلغ 4.5%.

وأعرب شارون في مقابلة صحفية أمس عن قلقه من الأضرار السياسية التي قد تصيبه أمام الرأي العام جراء فضائح تدور حوله في وقت يواجه فيه اتهامات بإساءة التصرف في عملية تبادل أسرى مع حزب الله.

واهتزت ثقة الإسرائيليين مجددا برئيس حكومتهم في أعقاب تقرير لصحيفة معاريف اتهمته فيها بأنه كانت له علاقات عمل في السابق مع والد زوجة ألحنان تننباوم الأسير السابق لدى حزب الله, أثرت في قراره قبول صفقة تبادل الأسرى، ونفى شارون علمه بصلة النسب هذه.

وحفزت الفضيحة الجديدة أحزاب المعارضة على التقدم بطلب عدم الثقة بشارون في جلسة البرلمان يوم الاثنين، ولكن غير متوقع أن يشكل التصويت أي خطر فوري على قبضة شارون على السلطة.

وكان من أكثر القضايا ضررا لرئيس الوزراء فضيحة رشوة يدرسها وكلاء النائب العام لتقرير ما إذا كانوا سيوجهون اتهامات جنائية إلى شارون الذي نفى بدوره أنه ارتكب أخطاء، ولكن محللين يعتقدون أن أي قرار اتهام سيجبره على الاستقالة.

المصدر : وكالات