قوات من المارينز الأميركي تقوم بدوريات أمنية بالعاصمة(الفرنسية)

أحكمت القوات الحكومة الهاييتية والقوات الأجنبية البالغ عددها 1830 جنديا السيطرة على البلاد.

وانسحب المتمردون من العاصمة وحلت محلهم الشرطة الهاييتية في حين عززت قوات أميركية وفرنسية دورياتها في المدن الرئيسة وبات القصر الرئاسي تحت حماية المدرعات الأميركية.

وخرجت القوة الدولية من العاصمة لأول مرة لتقييم الوضع الأمني ومقابلة مسؤولي الحكومة المحليين ولم يخل الجو من حوادث عنف إذ أن ثلاثة على الأقل قتلوا في اشتباك في لاسالين -أحد الأحياء الفقيرة في العاصمة- حيث كان المتمردون والشرطة يبحثون عن مؤيدي الرئيس المخلوع جان برتران أريستيد.

ولضبط الأوضاع سياسيا عين رئيس المحكمة العليا بونيفاس ألكسندر رئيسا مؤقتا للبلاد كماعين قائد حرس السواحل السابق ليونس تشارلز والذي تلقى تدريبا في الولايات المتحدة قائدا جديدا للشرطة.

أريستيد عبرة
وفي السياق ذاته قالت واشنطن إنها لن تدعم قادة منتخبين فاشلين، ورفضت ضغوطا محلية ودولية لإجراء تحقيق فيما إذا كانت قد أرغمت أريستيد على الاستقالة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إنه حتى لو اعترفت الولايات المتحدة بزعيم منتخب فإنها لن تدعمه في مواجهة تمرد مسلح إذا ما ارتأت أنه أساء الحكم. ورفض باوتشر الاتهام بأنها أرغمت أريستيد على الاستقالة.

أريستيد يتهم واشنطن باختطافة(الفرنسيةـأرشيف)

وانضمت جمهورية جنوب أفريقيا أمس الخميس إلى دول من الكاريبي ونشطاء سود والديمقراطيين في الولايات المتحدة في الدعوة إلى إجراء تحقيق لمعرفة كيف نقلت الولايات المتحدة أريستيد إلى منفى في أفريقيا.

وكان أريستيد غادر البلاد الأحد الماضي إلى جمهورية أفريقيا الوسطى حيث زعم أن قوات أميركية اختطفته.

المصدر : الجزيرة + وكالات