نك عزيز زعيم الحزب الإسلامي الماليزي المطالب بمنحه مزيدا من الوقت للوصول إلى أنصاره (الفرنسية)

حددت الحكومة الماليزية يوم 21 مارس/آذار الجاري موعدا للانتخابات البرلمانية في البلاد وسط احتدام المنافسة على الفوز بغالبية أصوات الناخبين بين رئيس الوزراء عبد الله أحمد بدوي ومعارضيه من الإسلاميين.

وكانت لجنة الانتخابات في ماليزيا حددت يوم 13 من الشهر الجاري تاريخا لفتح باب الترشيح، مقلصة بذلك المدة الزمنية المخصصة للحملة الانتخابية إلى أسبوع واحد.

وقال رئيس لجنة الانتخابات عبد الرشيد عبد الرحمن إن تقليص مدة الحملة الانتخابية يخدم المصلحة الوطنية وإنه سيفسح المجال أمام ظهور حكومة شرعية دون إحداث اضطراب في الحياة العامة.

من جهتها انتقدت أحزاب المعارضة الإسلامية هذا الإجراء، مؤكدة أنها لا تمتلك نفس الموارد التي تتوفر للحكومة وأنها بحاجة إلى مزيد من الوقت لتصل إلى الأطراف الداعمة لها. وحثت المعارضة الإسلامية على لسان أحد قادتها لجنة الانتخابات على منح أسبوع إضافي لإجراء الحملة الانتخابية.

وفي نفس السياق انطلقت الحملة الانتخابية بشكل غير رسمي مع اقتراب موعد الاقتراع. فقد بدأ الحزب الإسلامي الماليزي بقيادة نك عزيز في تعبئة أنصاره في المناطق الشمالية حيث يحظى بتأييد الأغلبية دون وقوع حوادث. ومن المتوقع أن يركز في خطابه على مهاجمة رئيس الوزراء من خلال الحديث عن تورط شركة يمتلكها نجله في فضيحة تتعلق بتهريب الأسلحة النووية.

وقالت قوى الشرطة إنها ستعمل على نشر أكثر من 56 ألفا من عناصرها في عموم البلاد للإشراف على سير الحملة الانتخابية، في الوقت الذي حث فيه رئيس الحملة الانتخابية كافة الأطراف ومؤيديهم على التزام الهدوء والتصرف بشكل سلمي.

المصدر : أسوشيتد برس