أريستيد اتهم فرنسا بالتواطؤ مع الولايات المتحدة لإبعاده عن بلاده (رويترز-أرشيف)
أكد الرئيس الهاييتي السابق جان برتران أريستيد أنه يرغب في العودة إلى بلاده واتهم فرنسا بـ"التامر في اختطافه السياسي" مع الولايات المتحدة.

وقال أريستيد في حديث هاتفي مع أحد المقربين منه إن "هناك ورقة تم التوقيع عليها لتفادي حمام دم لكن ليس هناك استقالة رسمية بالمعنى المعروف".

وفي أفريقيا الوسطى ندد الحزب الاشتراكي الديمقراطي بوجود الرئيس الهاييتي المخلوع أريستيد في البلاد وطالب برحيله خلال سبعة أيام.

في هذه الأثناء أعلن الرئيس الهاييتي بالوكالة بونيفاس ألكسندر أنه يريد أن يكون رئيسا لجميع الهاييتيين. ودعا المتمردين وأنصار أريستيد إلى إلقاء السلاح، وتعهد بأن يلعب جميع الهايتيين وجميع الأحزاب دورا في عملية إعادة الإعمار.

وأصدر ألكسندر أمرا بتجميد جميع حسابات الحكومة المركزية وحسابات جميع المؤسسات العامة وكل المؤسسات المرتبطة بالحكومة باستثناء الحسابات التي يديرها رئيس الحكومة.

وطلب من القوات الدولية مواصلة بذل جهودها من أجل فرض الأمن في العاصمة وعبر البلاد. كما أمر بتعيين المفوض ليونس شارل مديرا عاما بالوكالة للشرطة الوطنية الهاييتية.

وكان رئيس الوزراء الهاييتي إيفون نيبتون قد أعلن حالة الطوارئ على كامل الأراضي الهاييتية "لإعادة الهدوء وتحاشي حصول أعمال عنف".

طلائع القوات التشيلية عند وصولها العاصمة بور أو برنس (ألفرنسية)
قوات تشيلية
و في هذا الإطار وصلت إلى العاصمة الهييتية بور أو برنس الطليعة الأولى للقوات التشيلية, المقرر نشرها ضمن القوات المتعددة الجنسيات، المنوط بها حفظ الاستقرار في الجزيرة.

وسينضم الجنود التشيليون إلى الوحدات الأميركية والفرنسية والكندية المنتشرة في العاصمة الهاييتية في إطار قوة السلام الدولية التي أقرها مجلس الأمن الدولي الأحد الماضي. وستتوجه كتيبة تشيلية ثانية من 180 رجلا إلى العاصمة الهاييتية بورت أوبرانس خلال الأيام المقبلة.

وكانت وحدة من الدرك الفرنسي وصلت إلى مطار بورت أوبرانس أمس الأول ليرتفع بذلك عدد الجنود ورجال الدرك الفرنسيين في هاييتي إلى 250. ويتوقع أن يصل 800 جندي فرنسي أيضا في وقت لاحق إلى هناك.

يذكر أن القوات الأجنبية التي تنتشر في هاييتي تشكل طلائع قوة متعددة الجنسيات ستنشر بتفويض من الأمم المتحدة. ووعدت البرازيل بإرسال قوات خلال شهرين أو ثلاثة أشهر.

المصدر : الجزيرة + وكالات