جون كيري (الفرنسية-أرشيف)
أعربت عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي هيلاري كلنتون عن اعتقادها بأن الرئاسة ستكون العام القادم من نصيب الديمقراطيين في وقت بدأ فيه المرشح الديمقراطي للرئاسة جون كيري رحلة البحث عن نائب له.

وقالت كلنتون في مقابلة مع التلفزيون الياباني إن السيناتور كيري الذي فاز في تسع ولايات سيكون مرشح الحزب الديمقراطي لهذا العام. وأضافت أنها ستبذل كل ما في وسعها لضمان انتخابه.

وهذه هي أول مرة تعبر فيها هيلاري كلنتون علنا عن دعمها لمرشح للانتخابات الرئاسية الأميركية. كما أنها لم تعلن عن توقعها للمرشح لمنصب نائب الرئيس، ولم تنف إمكانية ترشيح نفسها معه.

ومن جهة أخرى أعلن السيناتور جون إدواردز (50 عاما) أمام أنصاره في راليه في كارولينا الشمالية تعليق حملته للانتخابات الرئاسية، داعيا إلى دعم جون كيري "الذي يملك كل المقومات ليصبح رئيس الولايات المتحدة"، على حد قوله.

المعسكر الديمقراطي
في المقابل بدأ كيري سعيه لإيجاد نائب له وقد عين رجل الأعمال جيم جونسون لمساعدته على اختيار "الديمقراطي الذي سيسانده في معركته للوصول إلى البيت الأبيض وتغيير وجه أميركا" حسبما أفاد بيان صادر عن حملته الانتخابية.

جون إدواردز (رويترز-أرشيف)
وفي الأسابيع المقبلة سيشكل جونسون فريقا لدراسة مختلف الترشيحات. وتكثر التكهنات في المعسكر الديمقراطي، وقد أخذت منحى جديا مع انسحاب إدواردز من السباق. ويعتبر عدد كبير من الديمقراطيين أن ثنائيا مؤلفا من كيري وإدواردز سيكون مثاليا للإطاحة ببوش.

واختيار كيري لنائبه تمليه ضرورة إحلال توازن جغرافي فضلا عن العامل الأيديولوجي. ويرى خبراء سياسيون أن الجاذبية والطاقة الكبيرة التي يتمتع بها إدواردز وجذوره الجنوبية وأصوله العمالية تكمل صفات كيري الذي ينتمي إلى عائلة بورجوازية من شمال شرق الولايات المتحدة.

لكن هناك أسماء أخرى مطروحة مثل المرشح السابق ديك غبهاردت الذي انسحب من الحملة الانتخابية إثر فشله في يناير/ كانون الثاني الماضي، أو حاكم نيومكسيكو بيل ريتشاردسون وزير الطاقة في عهد بيل كلينتون وسفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سابقا.

حملة بوش

جورج بوش (الفرنسية-أرشيف)
وفي هذه الأثناء باشر الرئيس بوش حملة دعائية واسعة النطاق عبر التلفزيون لمواجهة هجمات جون كيري. وسيبدأ بث هذه الدعايات الانتخابية اعتبارا من اليوم الخميس في حوالي 15 ولاية تعتبر الأكثر أهمية بالنسبة للانتخابات.

وحمل الرئيس بوش على كيري متهما إياه بأنه غالبا ما يغير رأيه. وقال بوش خلال لقاء انتخابي في لوس أنجليس (كاليفورنيا, غرب) "في الواقع إن السيناتور (جون) كيري أمضى وقتا كافيا في واشنطن وهو يقول الشيء وعكسه حول كل مسألة عمليا".

وهاجم بوش أيضا الإستراتيجية التي يعتمدها خصمه لمكافحة الإرهاب. وقال إن "البعض يعتبر أن الحرب على الإرهاب ليست حربا, خصمي يقول إن الحرب على الإرهاب هي عملية لجمع معلومات استخباراتية أكثر منها عملية عسكرية، أنا لست موافقا".

المصدر : الجزيرة + وكالات