شيعة يتظاهرون في أعقاب حادثة كويتا (الفرنسية)

شيع آلاف من الشيعة في مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان جنوبي غربي باكستان 32 شخصا قتلوا في هجوم على أحد تجمعات الشيعة أمس الأول أثناء مشاركتهم في إحياء ذكرى عاشوراء.

وكان زعماء من الشيعة قد أجلوا تشييع القتلى مطالبين باستقالة قائد الشرطة المحلي ومسؤولين محليين لفشلهم في منع وقوع الهجوم رغم تشديد الأمن في أنحاء البلاد. وقتل ما لا يقل عن 47 شخصا من بينهم ستة من الشرطة في الهجوم.

وقامت السلطات الباكستانية برفع حظر التجول جزئيا عن المدينة من أجل تشييع الضحايا. وقد شارك في التشييع حوالي 20 ألف شخص رددوا عبارات معادية للإدارة المحلية، كما وصفوا قوات الأمن الباكستانية بـ"السفاحين" و"القتلة".

واتهم الزعيم الشيعي جان علي كاظمي الشرطة بإطلاق النار على القتلى مشيرا إلى أن الذين قتلوا لقوا حتفهم ليس برصاص "الإرهابيين" فقط وإنما "برصاص الشرطة أيضا"، وطالب "باعتقال أفراد الشرطة المسؤولين عن إطلاق الرصاص".

وفرضت السلطات حظر التجول طوال اليوم في المدينة التي يقيم فيها 400 ألف نسمة بعد قيام الشيعة بإحراق متاجر وعربات احتجاجا على الحادثة. واتهم زعماء الشيعة والشرطة جماعة عسكر جنجوي المتشددة بالوقوف وراء الهجوم.

يذكر أن هجوم الثلاثاء هو الثاني من نوعه الذي يقع في المدينة بعد هجوم على مسجد للشيعة في تموز/ يوليو الماضي وأسفر عن مقتل 48 شخصا. وقد أدت أعمال العنف الطائفية بين الشيعة والسنة في باكستان إلى سقوط آلاف القتلى منذ نهاية الثمانينات.

المصدر : وكالات