تشارلز دولفر
أعلن الرئيس الجديد لفريق التفتيش عن الأسلحة في العراق تشارلز دولفر أن أولويته هي تحديد نوايا الرئيس العراقي السابق صدام حسين لاقتناء أسلحة دمار شامل وليس البحث عنها ميدانيا.

وقال دولفر في إفادته أمام لجنة القوات المسلحة في الكونغرس الأميركي إن عمليات التفتيش التي قام بها خبراء الأسلحة في العراق كانت بالغة الصعوبة بسبب تحفظ المسؤولين والعلماء العراقيين عن التحدث بحرية.

وأضاف أن لا أحد يعرف ما إذا كان صدام قد أخفى أسلحة دمار شامل في السنوات الأخيرة أو ما إذا كان ينوي استئناف إنتاج هذه الأسلحة بعد رفع العقوبات، مشيرا إلى أن الحصول على معلومات واضحة وجديرة بالتصديق من جانب كبار المسؤولين العراقيين كان ولا يزال مشكلة كبيرة.

وأوضح دولفر أن من العناصر التي عثر عليها فريق التفتيش في العراق أنشطة مركز التويثة للبحوث الذي كانت معداته قادرة على إنتاج عناصر بيولوجية وخطط لبناء مراكز جديدة للبحوث البيولوجية والبرنامج المهم للصواريخ والطائرات بلا طيار والمفاوضات مع كوريا الشمالية حول تكنولوجيا صاروخ يبلغ مداه 1300 كلم.

وتشكل إستراتيجية دولفر الجديدة تحولا بالنسبة إلى الجهود التي بذلها فريق التفتيش في العراق حتى الآن للعثور على أسلحة الدمار الشامل والبرامج السرية لتطويرها, والتي تذرعت بها الولايات المتحدة لاجتياح العراق.

وكان ديفد كاي -سلف دولفر- استقال يوم 23 يناير/ كانون الثاني الماضي بعدما أقر أن العراق لم يكن يمتلك أسلحة دمار شامل.

المصدر : وكالات