قال مسؤولون أميركيون أمس الثلاثاء إنه من المتوقع السماح بزيارة تمثال الحرية الذي يطلق عليه "أيقونة الحرية في أميركا" هذا الصيف للمرة الأولى منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 بعد إدخال تعديلات بشأن الأمن والسلامة.

وتنوي الإدارة الأميركية إنفاق أكثر من 30 مليون دولار على التحسينات بحلول نهاية العام وفقا لإعلان مشترك من وزارة الداخلية وإدارة الحدائق العامة ورئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبيرغ.

وصرحت مسؤولة أميركية بأن الأمر سيحتاج إلى أربعة أشهر لاستكمال العمل والسماح بدخول الزوار إلى داخل قاعدة التمثال الذي يضم متحفا ومنطقة مشاهدة للمرة الأولى منذ نحو ثلاث سنوات.

وقالت هذه المسؤولة "بعد 11 سبتمبر/ أيلول اضطررنا إلى إجراء نظرة صارمة وشاملة على أمن أيقونة الحرية". وأضافت أن إعادة تقييم شامل قد تمت لتقديم مستوى مناسب من السلامة وخدمات الطوارئ للزوار وخاصة عند موقع يعد هدفا جذابا للإرهابيين على حد قولها موضحة "أن أهداف إدارتها الرئيسة هي سلامة المواطن والمحافظة على التمثال".

وتشمل التغييرات تحديث مخارج الطوارئ وإنشاء مخارج جديدة وتحسين الفحص الأمني وإصلاح أجهزة مكافحة الحريق وإضافة سلم متحرك يؤدي إلى الممرات الآمنة للمخارج.

ولا توجد خطط للسماح للزوار بالدخول إلى داخل التمثال نفسه. وقبل هجمات سبتمبر/ أيلول كان يسمح للزوار بصعود المكان الذي يرتفع 22 طابقا ويضم 354 درج سلم حتى تاج التمثال.

ويقع تمثال الحرية في ميناء نيويورك وهو هدية من فرنسا عام 1886. وأصبح التمثال رمزا للوعد الأميركي للمهاجرين الذين يصلون بطريق البحر وللحرية السياسية.

المصدر : وكالات