تحقيق في الكونغرس بشأن انتهاك الجلبي للقانون
آخر تحديث: 2004/3/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/8 هـ

تحقيق في الكونغرس بشأن انتهاك الجلبي للقانون

الجلبي لدى لقائه باول في واشنطن (أرشيف- الفرنسية)

تجري لجنة تحقيق بالكونغرس الأميركي تحقيقا بشأن ما إن كان عضو مجلس الحكم الانتقالي وزعيم حزب المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي انتهك القانون باستخدامه أموالا أميركية لمحاولة كسب تأييد الرأي العام الأميركي للإطاحة بالنظام السابق.

وقالت مجلة (نيوزويك) الأميركية الصادرة اليوم إن التحقيق يتعلق بعشرات الآلاف من الدولارات التي تلقاها الجلبي وحزبه عامي 2001 و2002. لكن ممثلي الجلبي يصرون على أن تلك الأموال أنفقت بطريقة قانونية.

وأوضحت المجلة أن الجلبي وافق خطيا على استخدام الأموال التي زودته بها وزارة الخارجية الأميركية لإطلاق حملة معلومات عامة موجهة إلى العراقيين داخل العراق وخارجه.

وأشارت نيوزويك إلى أن الوزارة اشترطت وبإصرار عدم القيام بأي نشاطات مرتبطة أو تبدو مرتبطة بمحاولة التأثير على سياسات الحكومة أو الكونغرس الأميركيين أو نشر الدعاية في أوساط الشعب الأميركي.

لكن المؤتمر الوطني العراقي نفسه بحسب المجلة أبلغ الكونغرس عام 2002 بوجود أكثر من 100 مقال نشرت بين أكتوبر/تشرين الأول 2001 مايو/أيار 2002 تحوي معلومات جمعها مخبرو الحزب, موضحا أن أتعاب هؤلاء المخبرين دفعت من أموال للخارجية الأميركية.

وتضمنت المواد المنشورة مقالات عن علاقة الرئيس المخلوع صدام حسين بـ"الإرهاب" وهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 وأسلحته البيولوجية والكيميائية والنووية المزعومة, حسبما أشارت نيوزويك.

وأوضحت المجلة أن وزارة الخارجية أوقفت تمويل الحزب الذي يتزعمه الجلبي في منتصف 2002 بسبب نفقات غير موثقة "بشكل كاف", مشيرة إلى أن وكالة استخبارات الدفاع بدأت في تمويل الحزب من جديد في سبتمبر/أيلول من العام نفسه.

وكان كل من السيناتور جون كيري المرشح المرجح للحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية المقبلة والسيناتور الديمقراطي عن ميتشغان كارل ليفين في لجنة الخدمات المسلحة قد طلبا فتح التحقيق.

المصدر : الفرنسية