الإحباط والعنف وراء ضعف إقبال الناخبين بنيجيريا
آخر تحديث: 2004/3/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/7 هـ

الإحباط والعنف وراء ضعف إقبال الناخبين بنيجيريا

مؤيدو الرئيس أوباسانجو أثناء الانتخابات الرئاسية (أرشيف ـ رويترز)

أحجم النيجيريون عن التصويت في انتخابات المجالس المحلية بعد مقتل ما لا يقل عن 40 شخصا في يومين من أعمال العنف.

وقال شهود إن نسبة الإقبال على التصويت كانت منخفضة في كل أنحاء البلاد بعد أن لزم الناس بيوتهم لتجنب الاضطرابات.

وشهدت أول انتخابات في البلاد منذ انتهاء الحكم العسكري في عام 1999 أحداث عنف متفرقة في ظل إجراءات أمن مشددة واتهامات بالتزوير.

فقد أطلقت الشرطة أعيرة تحذيرية في مدينة كانو الشمالية على متظاهرين كانوا يحاولون الاعتداء على شخصية معارضة بارزة، في الوقت الذي عطلت أعمال الشغب عملية التصويت في منطقتين رعويتين في محيط المدينة.

وفي مدينة واري الجنوبية حصنت الشرطة مواقعها في مفترقات الطرق تحسبا لاندلاع أعمال عنف كانت قد أوقفت التصويت في ثلاث مناطق مجاورة.

وقال مسؤول في جماعة "مراقبة الانتقال" لحقوق الإنسان إن خمسة أشخاص قتلوا في الدلتا الجنوبية الغنية بالنفط في معارك بالرصاص خلال الانتخابات في حين جرح آخرون جراء نزاع بشأن صناديق الانتخابات.

وقتل تسعة على يد ما يشتبه في أنه عصابات سياسية في مدينة بورت هاركورت في جنوب شرق البلاد في حين قتل 20 آخرون في نزاع بين مسلمين ومسيحيين في ولاية بلاتو بوسط البلاد.

وجاءت أحدث عمليات قتل في ذروة شهرين من أعمال العنف المتصاعدة في نيجيريا من جانب جماعات متناحرة تتنافس على السيطرة على الحكومات المحلية والنصيب الذي تحصل عليه من ثروة نيجيريا النفطية.

ويتهم النيجيريون رجال السياسة في البلاد بالفساد واستغلال الثروة النفطية لمصالحهم الخاصة وتهميش غالبية السكان.

وقال ناشط حقوق الإنسان شيما أباني إن إحساس المجتمع النيجيري بالخيبة من السياسيين يمثل أكبر تهديد لمستقبل الديمقراطية التي تم استحداثها في عام 1999 وقادت إلى انتخاب الرئيس الحالي للبلاد أوليسيغون أباسانجو.

المصدر : وكالات