كلارك اتهم إدارة بوش في كتابه ضد كل الأعداء بالفشل في التعامل مع تهديدات 11 سبتمبر (رويترز)
طالب زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي, بيل فريست, بالكشف عن الشهادة التي أدلى بها مستشار البيت الأبيض السابق ريتشادر كلارك أمام لجنتي الاستخبارات في مجلسي الشيوخ والنواب في تموز/ يوليو 2002 متهما إياه بأنه أدلى بروايتين مختلفتين تمام الاختلاف.

وهاجم فريست المستشار كلارك بسبب اتهامه إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش بإهمال تحذيرات عن وقوع أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وقال فريست إنه ليس من حق أو مسؤولية كلارك الاعتذار أمام لجنة الكونغرس بطريقة مسرحية, ووصف اعتذاره على هذا النحو بأنه تصرف متغرطس. وكان فريست يشير بذلك إلى اعتذار كلارك أمام اللجنة عن فشل إدارة بوش في التعامل مع التهديدات الإرهابية.

وأشار فريست إلى أن كلارك "كان القاسم المشترك الوحيد" طوال عقد شهد هجمات استهدفت الولايات المتحدة بدءا بالهجوم على مركز التجارة العالمي في 1993.

غير أن زعيم الأقلية الديمقراطية توم داشل قال إن الجمهوريين يرمون إلى تحطيم شخصية كلارك عبر الهجوم عليه بسبب قوله الحقيقة.

وكان كلارك أكد يوم الأربعاء أن إدارة كلينتون السابقة كانت تعتبر أنه "لا أولوية تعلو على مكافحة الإرهاب", في حين "كان الإرهاب مسألة مهمة لكنها لم تكن أولوية" خلال الأشهر الثمانية الأولى من رئاسة بوش حتى اعتداءات 11 سبتمبر/ أيلول.

وأكد كلارك أيضا بعد قسم اليمين أمام لجنة حول هجمات 11 سبتمبر/ أيلول أن قرار بوش التدخل عسكريا في العراق "قد نسف الحرب على الإرهاب".

إلا أن الإدارة الأميركية رفضت هذه الاتهامات وقامت بالكشف عن تصريح صحفي أدلى به كلارك في أغسطس/ آب 2002 مفاده أن إدارة بوش تعاملت بحزم مع الإرهابيين وقررت مواصلة نهج إدارة كلينتون التي سبقتها.

وكان كلارك الجمهوري مستشارا في إدارة كلينتون من 1992 حتى 2000 وأصبح أول منسق لمكافحة الإرهاب لدى إنشاء هذا المنصب في 1998. وقد أبقاه بوش في هذا المنصب حتى استقالته مطلع 2003.

المصدر : وكالات